«هل أنا رقم ١٢؟» «am i number١٢» شعار اختارته الحملة الدولية لمقاومة الفيروسات الكبدية ليكون بداية أنشطة التحالف العالمي للكبد المقرر إعلانه في جنيف في مايو الجاري.
الشعار الذي أطلقته الحملة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض الكبد الذي أقيم في ميلانو الإيطالية من ٢٣ إلي ٢٦ أبريل يشير إلي معدل الإصابة بالفيروسات الكبدية الذي وصل إلي أن هناك إصابة بالمرض من بين كل ١٢ شخصا علي الكرة الأرضية ومن ثم يجب الفحص الدوري، خاصة أن الفيروس الكبدي «B» الأكثر شراسة ينتقل عن طريق العلاقة بين الرجل والمرأة ومن الأم إلي جنينها.
وقالت «كلارا اشبريدج» أحد أعضاء التحالف إن الإعلان الرسمي لقيام التحالف العالمي للكبد المؤسس من أكثر من ٢٠٠ جمعية لرعاية المرضي سيتم في ١٩ مايو الجاري موعد الاحتفال باليوم العالمي للالتهاب الكبدي علماً بأن موقعه هو:
www.worldhepatitisallianz.com
وأضافت: «الحملة ستستمر ١٥ عاماً حتي تحدث التأثير المرغوب بعد أن زادت نسب الإصابة بالفيروسات الكبدية وأصبح هناك ٥٠٠ مليون شخص مصابون بالمرض يموت منهم أكثر من مليون شخص سنوياً».
وتابعت كلارا: «لنا أهداف محددة من التحالف العالمي هي التوعية وعدم التمييز وحق المريض في العلاج وسن القوانين المشجعة عليه، خاصة أن هناك أمراضا أخري مثل الإيدز تلقي اهتماماً علي المستوي الدولي رغم أن معدلات الإصابة بها أقل بكثير من مرضي التهاب الكبدي الوبائي.
وشددت علي تبني الحكومات في القارات الست حملات مقاومة الفيروسات الكبدية وبالتحديد بالنسبة لفيروس «B» الذي لا يعلم ٩٠% من مرضاه أنهم مصابون به بالفعل.
وأظهرت الأبحاث المقدمة للمؤتمر حول وضع المريض المصاب بالفيروس الكبدي المزمن «B» أن هناك ضعفا ملحوظا للقدرة المعيشية والكفاءة العقلية والذهنية للمريض بنسبة أكبر من مريض الإيدز، وحددتها الأبحاث من ٢٠% إلي ٣٠% وتزيد إذا وصل المريض إلي حالة التليف الكبدي أو الأورام الكبدية لتصل إلي ٦٠%.
وأكدت جلسات المؤتمر أنه لأول مرة يظهر دواء يستخدم عن طريق الفم يقاوم فيروس «B» الشرس وهو عقار «الانتيكافير» المأمون الذي يقلل مقاومة الفيروس للعلاج خاصة أن علاج الفيروس «B» يمتد لسنوات طويلة، وقال الدكتور «الفريدو البرتي»، أستاذ الجهاز الهضمي بجامعة بادوفا، للأبحاث إن العقار يحقق أعلي معدلات مقاومة للفيروس ويخفض من الحمل الفيروسي ومن ثم يحقق الفاعلية لعلاج المرض، مشيراً إلي أن الفيروس الشرس سيلزمه العديد من التحورات حتي يتمكن من مقاومة «الانتيكافير».