المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ٢٠   يونيو   ٢٠٠٨     عدد    ١٤٦٨  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
صحافة عالمية  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  صباح الخـــــير
  ٧ ايام
  كل جمعة



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


محافظ المنيا يقدم تقريرا لرئيس الوزراء حول النزاع علي أراضي الدولة بدير «أبوفانا»

    سعيد نافع وتريزا كمال    ٢٠/ ٦/ ٢٠٠٨

رفع اللواء أحمد ضياء الدين، محافظ المنيا أمس، تقريراً عاجلاً للدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، بقرارات اللجنة العليا لترسيم الحدود بمنطقة قصر هور ودير أبوفانا بمركز ملوي، التي شهدت نزاعاً بين عدد من أبناء قرية قصر هور المسلمين وعدد من رهبان دير أبوفانا منذ سنوات، علي وضع اليد علي مساحات من أراضي الدولة مما تسبب في مقتل مواطن مسلم وإصابة ٧ رهبان.

وقررت اللجنة في اجتماع أمس الأول، الذي استمر أكثر من ٩ ساعات، تخللته زيارة ميدانية للمنطقة بحضور جميع الأجهزة المعنية، البدء فوراً في استكمال السور المحيط بمنطقة الحرم الأثري بدير أبوفانا، وفقاً للقرار الوزاري لوزارة الثقافة رقم ٨١٢ لسنة ٢٠٠٢، المحدد لنطاق الحرم الأثري ولقرار اللجنة الدائمة بالمجلس الأعلي للآثار في ٣ ديسمبر ٢٠٠٧، علي أن تقوم لجنة من هيئتي الآثار والمساحة بتحديد مسار السور خلال أسبوع واحد مع الالتزام بجميع الشروط التي تحددها الآثار داخل نطاق هذا الحرم، للحفاظ عليه كمنطقة أثرية مع عدم إقامة أي أعمال أو إنشاءات أو زراعات داخله.

قررت اللجنة وقف بناء أي «قلايات» جديدة تبعد عن مكان الدير أو المباني الملاصقة له مع اعتبار ما سبق إقامته في الأماكن النائية، التي تبعد عن موقع الدير بمسافة ٣ كيلو مترات - كمباني خاصة لا علاقة لها بالدير، وتكون حمايتها علي مسؤولية من بناها، وذلك بعد أن كشفت الزيارة الميدانية للجنة، أن هناك أعداداً متفرقة من القلايات بنيت حديثاً علي مسافات بعيدة وسط الصحراء لا علاقة بها بالدير الأثري.

كما قررت اللجنة وقف إقامة أي زراعات جديدة بالمنطقة إلا بعد الحصول علي موافقات واشتراطات هيئة التعمير والتنمية الزراعية، بعد أن أكد المهندس محمود عبدالبر، رئيس الهيئة أن جميع الزراعات الموجودة تعديات، وأن كل الأطراف لا يملكون هذه الأراضي وغير مربوطة عليهم وأنها أراض خارج الزمام تابعة لهيئة التعمير.

أكدت اللجنة في قراراتها وقف التوسع في المناطق التي تم البدء في استزراعها وعدم استكمال أي أعمال بها إلا بعد استكمال إجراءات تقنينها مع هيئة التعمير مع إلزام جميع الأطراف بعدم المساس بها، لحين الانتهاء من إجراءات تقنين أوضاعها طبقاً للمعاينة الحالية من قبل لجنة خاصة كلفها محافظ المنيا لبدء أعمال الحصر الفوري والتي تضم ممثلين عن وزارة الزراعة وهيئة المساحة والأملاك، لتحديد نطاق ومساحة المناطق المزروعة زراعة جدية، علي أن تنتهي اللجنة من أعمالها خلال يومين، بعد أن كشفت الزيارة الميدانية أن هناك مساحات شاسعة محل نزاع ولا توجد عليها أي زراعات.

طلب المحافظ تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الإيصالات التي قدمها الأنبا ديمتريوس والصادرة من الأملاك كربط لبعض المساحات، خاصة بعد أن أكد رئيس هيئة التعمير أن جميع هذه الأراضي تابعة لهيئته وليس لأملاك الدولة.

أوصت اللجنة لدي اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، بإقامة مجمع شرطي متكامل في المنطقة لتحقيق الحماية لأبناء المنطقة.

رفضت اللجنة طلب أسقف ملوي بإقامة سور حول كل مساحات الأراضي المستصلحة والمزروعة، كما رفضت مطلب أهالي قصر هور بأحقيتهم في الأراضي المتاخمة لقريتهم، وأكدت أن الفيصل في ذلك هو قرارات هيئة التعمير وهيئة المساحة، التي تحدد طبيعة وضع اليد لأي طرف وتطبيق شروط التصرف في أملاك الدولة كاملة علي الطرفين وطبقاً للمعاينات علي الطبيعة.

تحفظ الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي علي قرارات اللجنة لحين مراجعة قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلا أن المحافظ الدكتور أحمد ضياء الدين، أكد أن هذه القرارات ملزمة لجميع الجهات وليست جلسة مصالحة أو مفاوضة، وأن هذه القرارات تأتي تنفيذاً لأحكام القانون المعمول بها.

وافق الطرفان علي بدء إجراءاتهم لتقنين أوضاعهم علي وضع اليد علي الأراضي.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • مجلس الشعب يوافق بالإجماع علي نقل مصنع «أجريوم» من دمياط

  • «ماعت»: خسائر فادحة تنتظر الاقتصاد العربي بعد تطبيق وثيقة البث الفضائي

  • مصدر بـ«الإنتاج الإعلامي»: «المدينة» بدأت تنهار.. والوليد لن يجدد عقد «روتانا» معها

  • «نقابات دمياط» تهدد بتجميد أعمالها احتجاجاً علي «أجريوم».. ووقفات احتجاجية للتنديد بموقف الحكومة الي

  • نائب الإخوان المفصول لـ«المصري اليوم»: ما حدث «بلطجة». واستدعائي للجنة ٣ مرات «كذب»

  • نائب رئيس «النقض»: المحكمة أرسلت ١٦ قراراً بالفصل في طعون انتخابية إلي مجلس الشعب.. ولم

  • السفير الفلسطيني يزور المعتصمين بمستشفي فلسطين.. ويعد بصرف العلاوة

  • عالقون في رفح ينتظرون عودتهم لمصر.. وأفريقي يلقي مصرعه

  • عودة طوابير الخبز إلي الإسكندرية.. ومطالب بزيادة حصص الدقيق

  • أسر ضحايا مركب «الموت» بالسلوم حاولوا العبور إلي ليبيا للبحث عن جثث ذويهم.. و«أمن الدولة» تكثف جهوده

  • «عاشور» يهنئ المحامين بتطهير صفوفهم من «الدخلاء» بعد صدور قانون المحاماة الجديد

  • فاروق حسني: تصريحاتي عن حرق الكتب الإسرائيلية كانت «مجازية»

  • الشيخ أبوالعزايم: قاطعو الطريق الدولي بـ«البرلس» فئة مخربة يسعون للفوضي.. وذهبنا إلي المدينة لكشفهم

  • «المصري اليوم» تكشف بالأرقام الأسباب الحقيقية وراء إجهاض رجال أعمال «الوطني» لمادة الغرامات في «قانو

  • النائب العام يشكل لجنة لإعداد ملف كامل عن تسرب امتحانات الثانوية بالمنيا

  • محكمة دنماركية تبرئ الصحيفة المسيئة للرسول.. وشيخ الأزهر يدعو لـ«نسيان القضية»

  • الجمل: إعادة امتحان «رياضة ١» مرهونة بتقرير النيابة .. ولجنة لدراسة الإعادة علي مستوي الجمهوري

  • طالبة تحطم سيارة المراقب لأنه منعها من الغش

  • ١٦٠٠ عامل في «تعاونيات الإسكان» يهددون بالاعتصام بسبب تقليص نشاط الهيئة

  • أزمة بين وزارة الإسكان وشركة «بورتومارينا» بسبب ميناء اليخوت

  • مدير المرور: القانون الجديد.. ليس للانتقام أو التشفي أو جباية الأموال

  • ليبيا ترحّل ٤٠ مصريا دخلوا أراضيها بطرق غير شرعية

  • الإفراج عن قيادي بجماعة الإخوان في دمياط و١٤ آخرين

  • قمة بين مبارك وأولمرت الثلاثاء في شرم الشيخ

  • الحزن يسيطر علي أهالي «نوسا الغيط» بسبب فقدان ٤ من أبناء القرية في المركب الغارق

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt