أكد المهندس جلال سيد الأهل، مدير المشروع القومي للإسكان الاجتماعي، أن التشطيبات الداخلية التي تضمنتها كراسة البناء والتشطيبات لأراضي مشروع «ابني بيتك» غير ملزمة للمستفيدين من المشروع، مشيراً إلي أن هذه المواصفات للاسترشاد فقط.
ووصف ما أثير خلال الفترة الماضية حول إلزام الوزارة المستفيدين من مشروع «ابني بيتك» بتنفيذ تشطيبات داخلية معينة، بأنه عار تماماً من الصحة، ويعد استفزازاً للمستفيدين، موضحاً أن ما تم إدراجه من تشطيبات داخلية في كراسة البناء هو للاسترشاد فقط ومقايسة لما يمكن للمواطن عمله.
وقال الأهل لـ «المصري اليوم»: من غير المعقول أن تتدخل الوزارة في «أذواق» المواطنين، فكل مواطن من حقه تشطيب بيته كما يريد، بينما لا يحق للآخرين الاعتراض علي عدد الأعمدة المدرجة ضمن الإنشاءات، فأعمال الإنشاءات تم وضعها من قبل استشاريين متخصصين، ومن الصعب بناء بيت من ٣ أدوار بأقل من ١٢ عموداً، ومن يرد تغيير ذلك فعليه الاستعانة بمهندس استشاري.
وأكد مدير المشروع أن الوزارة لا ترفض البناء بالحوائط الحاملة، ولكن لابد من الاستعانة بمهندس استشاري والحصول علي موافقة مركز بحوث البناء والإسكان علي الرسومات، مشيراً إلي أن الوزارة قامت بعمل «قائمة» خاصة بأسماء المهندسين الاستشاريين النقابيين في كل جهاز، للاستعانة بهم في حال رغبة المستفيدين في البناء بالحوائط الحاملة أو تغيير شكل إنشائي لرسومات الوزارة.
من جانبه، طالب أسامة مصطفي رئيس جمعية «ابني بيتك»، الوزارة بإرسال خطاب رسمي لأجهزة المدن بعدم الاعتداد بالتشطيبات الداخلية وعدم إلزام مستفيدي المشروع بها، مؤكداً أن رؤساء أجهزة المدن التي تم تسليم الأراضي بها شدوا علي المستفيدين بضرورة الالتزام بهذه التشطيبات، وهو ما يستدعي إرسال الوزارة مثل هذا الخطاب.
وأضاف أن أعضاء الجمعية طالبوا الحكومة أيضاً بالاتفاق مع المصانع المختلفة لتوفير الكميات المحددة وفقاً للرسم الإنشائي، وذلك من خلال «بونات» يتم التسليم بها من المصنع بعد تسديد الثمن للوزارة، مقترحاً أن تقوم الدولة بشراء الحديد نيابة عن المستفيدين بدلاً من منح الدعم المحدد بـ ١٥ ألف جنيه، وذلك بعد طرح مناقصة عالمية علي الشركات المحلية لتوريد الكميات المطلوبة، وصرف الكميات وفقاً لمراحل البناء المختلفة.