صرح مصدر كنسي قريب من البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بأن وفاء قسطنطين «زوجة كاهن البحيرة والتي تردد من قبل أنها أعلنت إسلامها إلا أن الكنيسة أعادت ضمها إليها» تعيش الآن حياة رهبنة كاملة في أحد الأديرة.
ونفي المصدر ما تردد علي لسان الدكتور زغلول النجار بأنها قد ماتت والكنيسة تخفي ذلك، مشيراً إلي أن «السبب في عدم الإفصاح عن مكان قسطنطين يعود إلي حرص الكنيسة علي سلامتها خوفاً من المتعصبين المسلمين أو المسيحيين».
وأضاف أن البابا قصد بذلك المحافظة علي السلام الوطني وعدم تصعيد مشكلتها مرة أخري، خاصة وهي التي اختارت حياة الرهبنة بعد عودتها إلي المسيحية، وقال: «مقابلتها تحتاج إلي إذن شخصي من البابا شنودة نفسه».
من جهة أخري، قدم نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، بلاغاً إلي النائب العام اتهم فيه زغلول النجار بالتشكيك في أحكام القضاء والإدلاء بتصريحات «كاذبة» بغرض الإضرار بالكنيسة القبطية والوحدة الوطنية .