رفض الدكتور محمد أبوالغار الأستاذ بكلية طب جامعة القاهرة، الأب الروحي لحركة ٩ مارس لاستقلال الجامعات، الوصف الذي أطلقه الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي مطالب الحركة بأنها مطالب شخصية، وقال: إن هلال لم يقل الحقيقة، مؤكداً أن كل ما طالبت به الحركة مطالب عامة لصالح الجامعة والمجتمع. وأشار أبوالغار في رسالة إلي «المصري اليوم»، حول المطالب الستة لحركة ٩ مارس،
وقال: إن آخر هذه المطالب علي سبيل المثال كان يتعلق بالمعايير الأكاديمية والقانونية وتطبيق الدستور، وألا يكون للأمن دور في تعيين المعيدين، وهو ما يحدث حالياً في جامعات مصر، ومنع تدخل الأمن في تحديد المتحدثين داخل الجامعات والأبحاث الميدانية الاجتماعية وأن يرتدي الأمن زياً خاصاً ويكون تابعاً لرئيس الجامعة.
وأضاف أن الحركة طالبت باتخاذ موقف حازم من الذين قاموا بسرقات علمية موثقة وكافأتهم الجامعة، بل وعاقبت من أبلغوا عن هذه السرقات، كما طالبت بالمساواة بين الجميع وعدم التمييز عند تعيين المعيدين في الجامعة، وعدم اختلاق الحجج لمنع تعيين من يستحق مع منع الاعتداء علي الطلاب أو محاصرتهم، أو تزوير انتخابات الاتحادات الطلابية.