المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الثلاثاء   ٩   مايو   ٢٠٠٦     عدد    ٦٩٥  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
ثقافة  
السكوت ممنوع  
صفحات متخصصة  
فنون  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  إززززز



الرئيسية | اخبــار الوطن
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


المفتي يطالب بتصفية المتطرفين جسدياً.. ويصفهم بـ «الأوباش»

  كتب   أحمد البحيري    ٩/ ٥/ ٢٠٠٦

طالب الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، بإطلاق يد الأمن في التعامل مع الجماعات المتطرفة، وتصفية أعضائها جسدياً، وقال: «هؤلاء مجموعة من الأوباش، ويجب تصفيتهم جسدياً وضربهم بكل قوة، لأنهم لا يعرفون شيئاً عن الوسطية، ولا يسمعون عنها، ونحن بعاد عنهم، ولا يجب أبداً أن نتعاطف مع أناس لوثوا أيديهم بدم المسلم».


وأضاف المفتي خلال إحدي جلسات ندوة «الإسلام بين الوسطية والتشدد.. مراجعة الفكر المتطرف» التي اختتمت فعالياتها مساء أمس الأول: هؤلاء الأوباش لا يعرفون شيئاً عن العلم، ولا يمكن أن يتم الاتصال بهم، لأنهم لا يشاهدون التليفزيون أصلاً، ولا يريدون أن يجلسوا ويستمعوا لأحد، لافتاً إلي أن شكري أحمد مصطفي صاحب جماعة التكفير والهجرة كان يقول: إن الاجتهاد ركن من أركان الإسلام وغير المجتهد كافر ويجب علي كل فرد أن يجتهد، وناقشته كثيراً وسألته هل الأمة كلها كافرة؟! وقال: إنهم يعممون الأحكام ولا يعرفون شيئاً.

 


وعندما رفض أحد حضور الندوة التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية كلامه حول التصفية الجسدية قال المفتي: الأمن اللي مش عاجبكم وقاعدين تلسنوا عليه يقوم بدوره في الدفاع عن أمن البلد ويجب علينا أن نضربهم بكل قوة ونطلق يد الأمن في التعامل معهم لكي نخرج من حالة «التخنث» التي نعيشها مع هؤلاء، إلا أن الشخص لم يعجبه كلام المفتي فعاد مرة أخري وقال: كيف نقتلهم ونصفيهم في الوقت الذي قال فيه سيدنا علي بن أبي طالب «الخوارج أخواننا بغوا علينا» فرد عليه جمعة منفعلاً بشدة: لقد قتل الخوارج سيدنا علي شر قتلة، وقال عنهم الرسول صلي الله عليه وسلم: «الخوارج كلاب النار»، وقال أيضا: «من خرج علي أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشي من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه»، وقال في حديثه للبيت الحرام: «لدم أمرئ مسلم أشد حرمة عند الله منك»، فهذا الخلط غير مقبول وهذا الكلام خاطئ فهؤلاء مجموعة قتلة.


ومن جانبه، أعلن منتصر الزيات مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين ومحامي الجماعات الإسلامية رفضه لرأي المفتي، مشدداً علي ضرورة الحوار مع المتطرفين وقال: «الإمام علي كرم الله وجهه علمنا معني آخر وهو يواجه الخوارج فقال: «هم اخواننا بغوا علينا»، وكان يقاتلهم بالقدر الذي يكف بأسهم عن المجتمع، وللأسف الشديد البعض يرفع اللاءات «لا حوار ولا تفاهم ولا نقاش» مع أبنائنا، وشباب الأمة الذين يتشددون في آرائهم وتوجهاتهم.


وأضاف: إذا كنا نقبل مبدأ الحوار والتفاهم مع الآخر وغير المسلم فمن باب أولي أن يكون هذا الحوار مع أبناء الأمة، فكيف نقبله مع الآخر ونرفضه مع أبناء الأمة؟ لابد أن يكون هناك فقه جديد يناقض فقه العنف الذي وضعوه، إنني أتحدث بعواطفي دون إعداد مسبق ودائما أقول علي هذه الجماعات «أنا منهم وهم مني» ولا أتحرج من ذلك، ومنذ كنت معهم في السجن منذ قتل الرئيس السادات قلت في نفسي لابد أن هناك أخطاء في منهجهم في الانعزال عن المجتمع واحتكار الحديث باسم الإسلام.


واستطرد: إلا أنني أدركت خطأ أن ألعنهم وآثرت أن أحاورهم، لقد أحببت هؤلاء، أحببت فيهم الحرص علي التدين وحرصت علي التغيير من الداخل، إنني أؤكد مراراً علي أهمية وقيمة الحوار بدلاً من قانون الطوارئ واقتحام المساجد علي المصلين، وحتي نكسب هؤلاء الشباب وقد قطعنا شوطاً كبيراً معهم لابد أن نحاورهم ونستقطب كل الأجيال الجديدة منهم من خلال إعادة الاعتبار للإسلام في بلاد المسلمين.


وقد لاقت كلمات الزيات تأييداً شديداً من بعض الحضور وخاصة الدكتور نجاح عبدالعليم أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر الذي قال: إنني اتفق تماماً مع الزيات ويجب بالفعل أن نعيش الإسلام ونعيد إليه الاعتبار في بلاد المسلمين، وتساءل عندما يفتح الشاب جهاز التليفزيون ويجد مناظر غريبة لا تمت للإسلام بصلة فأين الإسلام؟ وحينما يتقدم الشباب للوظائف ولا يجدون فرصة عمل في بلدهم فأين الإسلام؟.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من اخبــار الوطن
  • قنا : مخالفات مالية وإدارية بدار الرحمة للأيتام في نجع حمادي

  • إعادة تشكيل جهاز محو الأمية في أسيوط

  • ٥٦٥ ألف جنيه للجمعيات المتميزة في الوادي

  • المنوفية: «ميت خلف» تستغيث لتنفيذ حكم قضائي عمره ٣٠ عاما بغلق محطة خلط الأسفلت

  • ٥٠٠ جنيه لأوائل الأنشطة في مدارس أسوان

  • حفل توقيع الجامعة الأمريكية: حضر المخزنجي وإدريس وغاب البساطي

  • طحالب بحيرة ناصر قد تقتل مرضي الفشل الكلوي.. والمؤكد أنها تقتل الأسماك

  • سلماوي «ضابط عظيم»

  • بلاغ من نادي القضاة ضد صاحب شكوي «القائمة السوداء» واجتماع بين «أبوالليل» و«خليفة» لحل أزمة الاعتصام

  • الهيئة العُليا لـ«الوفد» تفصل أحمد ناصر وتجمد عضوية ٧ آخرين

  • نظيف يبحث إنشاء جهاز مستقل لإدارة الإذاعة والتليفزيون

  • مصر تتراجع عن الترشيح لعضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان

  • أبوزيد: هيئة قومية جديدة لإدارة المشروعات في توشكي وسيناء

  • السيد راشد يعلن اليوم اعتزال العمل النقابي

  • العامل الشاعر قال للوزراء: «المصانع مصانعكم.. إنما إحنا العنابر والمكن» ومحيي الدين رد عليه: «الخصخص

  • مجلس الشوري يوافق علي قانون إمداد العشوائيات بالمرافق الأساسية

  • رئيس جامعة الإسكندرية يصف المظاهرات الطلابية بأنها «سينمائية»

  • قيادي بحماس: إسرائيل لا تستطيع الاندماج في المنطقة والحركة لن تعترف بها ولو عادت لحدود ٦٧

  • شفيق: مطارات الجذب السياحي مفتوحة أمام جميع شركات الطيران العربية والأجنبية

  • مجلس الدولة يؤكد أحقية العامل المعتقل سياسياً في صرف راتبه كاملاً

  • حكومة نظيف تدرس فسخ عقود شركات النظافة الأجنبية

  • منصور يبحث اليوم تطوير ميناء شرق بورسعيد مع ٧ مكاتب استشارية عالمية

  • الجمل: لاتعديل في سن الالتحاق برياض الأطفال

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt