المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الثلاثاء   ٧   اكتوبر   ٢٠٠٨     عدد    ١٥٧٧  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  يوم ويوم
  أراء



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


قوات الأمن تغلق الشوارع الرئيسية في وسط القاهرة لصد قافلة«كسر حصار غزة».. وتحاصر نقابة الصحفيين والأهرام والنادي الأهلي

  كتب   هشام عمر عبدالحليم    ٧/ ١٠/ ٢٠٠٨

تحولت منطقة وسط القاهرة أمس، ولاسيما المناطق المحيطة بنقابة الصحفيين، إلي ثكنة عسكرية للتصدي لقافلة الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة، حيث انتشرت عشرات الحواجز والأكمنة الأمنية في شوارع «رمسيس وشامبليون وعبدالخالق ثروت وطلعت حرب»، وقام الضباط فيها بتفتيش الناس وسؤالهم عن سبب تواجدهم في الشارع، مع إعادة كل من له صلة بالقافلة، كما تم نشر العشرات من عربات الأمن المركزي ومئات الجنود في المناطق المحيطة بنقابة الصحفيين.

واعتقلت قوات الأمن محمد عبدالقدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وكمال الفيومي، القيادي في حركة «عمال من أجل التغيير»، ومحمد المحلاوي ومحمد حامد، من دمياط، ومحمد شاكر «بني سويف»، كما تم منع عبدالجليل مصطفي، منسق حركة كفاية، ويحيي القزاز، عضو حركة ٩ مارس، من الوصول إلي النقابة، وقام المستشار فؤاد راشد، رئيس لجنة تقصي الحقائق بنادي قضاة مصر، بإدخالهما نادي القضاة.

واضطر منظمو قافلة كسر الحصار إلي نقل المؤتمر، ليقام أمام جريدة الأهرام في شارع الجلاء، غير أن قوات الأمن المركزي فرضت حصارا شديدا عليهم، حيث تم اعتقال عشرات الناشطين من أمام مبني الجريدة، كما تم اعتقال بعض الصحفيين من أمام المبني، وتم إغلاق شارع الجلاء أكثر من مرة، لتتمكن أجهزة الأمن من التعامل مع ناشطي القافلة، وسادت حالة من الفوضي في الشارع، لاسيما مع تواصل عمليات القبض علي الناشطين حدوث أكثر من مطاردة من جانب قوات الأمن لناشطين حاولوا الفرار من الاعتقال.

وحدثت مفاوضات بين قوات الأمن وقادة قافلة كسر الحصار، طالب فيها الضباط، القافلة بالانصراف دون عقد المؤتمر مقابل الإفراج عن الناشطين، الذين تم احتجازهم في عربات الأمن المركزي، وهو ما وافق عليه قادة القافلة، وقرروا التوجه إلي شارع النصر لعقد المؤتمر الصحفي بجوار النادي الأهلي في مدينة نصر.

وشعبيا، استنكر العديد من العمال في منطقة الحرفيين في شارع شامبليون تشديد الإجراءات الأمنية، مشيرين إلي أنهم عادة ما كانوا يحصلون علي كم كبير من العمل في أعقاب الإجازات الرسمية والأعياد، ولكن هذا لم يحدث بفضل منع الأمن السيارات من الدخول إلي منطقتهم.

وأصدرت الحملة بيانا استنكرت فيه ما قام به الأمن من منع للقافلة، مشيرة إلي أنه علي الرغم من جميع الإجراءات التي قام بها الأمن، فإن المئات تمكنوا من الوصول إلي مدينة العريش، منطلقين من أكثر من محافظة، وعلي رأس من وصولوا بالفعل إلي المدينة النائب أكرم الشاعر، عضو مجلس الشعب عن بورسعيد.

وفي المقابل قامت قوات الأمن المحاصرة لنقابة الصحفيين بالإفراج عن ٣٠ شابا من المشاركين بالقافلة الطبية المتجهة إلي غزة، بعد اعتقالهم بساعات قليلة واحتجازهم داخل سيارات الأمن الكثيفة بالشارع وذلك بعد أن صرح الدكتور محمد البلتاجي، عضو اللجنة التنفيذية للحملة، بأنه تقرر إلغاء القافلة بعد الاشتباك الذي حدث بينه وبين الشباب المسافر معه وقوات الأمن التي أحاطت بهم واعتقلتهم.

ومن ناحية أخري، لاتزال قوات الأمن مستقرة أمام أبواب النادي الأهلي بمدينة نصر، التي حاصرتها وقامت بالاشتباك مع أكثر من ٣٠ من أعضاء القافلة.

وكجزء من التشديد الأمني منع مسؤولو الأمن قطارات مترو الأنفاق ــ خط حلوان/ المرج ــ من التوقف بمحطة جمال عبدالناصر، وذلك بهدف منع تزايد المنضمين للقافلة، وإنهاء فكرة توجههم إلي قطاع غزة وتظاهرهم.

من جانبه، وصف المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض، رئيس الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة، إغلاق محطة مترو جمال عبدالناصر والحصار الأمني لنقابة الصحفيين بأنه تصرف غير مبرر وفاضح لسياسات من أصدر هذا القرار، فضلاً عن أنه يعبر عن تغير في الخطة الأمنية بعكس المرة السابقة أمام نقابة الأطباء في العاشر من رمضان الماضي.

وأكد الخضيري أن منظمي الحملة سيتعاملون مع هذا التغير «التعامل المناسب»، خاصة أن الأمن أداة في أيدي قيادة سياسية، وينفذ تعليماتها ولا يستطيع أحد أن يحمله وحده مثل هذه الممارسات السلبية.

وشدد علي أن الحملة مصممة علي فك الحصار بأي وسيلة كانت، وأن هدفها ليس دخول غزة فحسب، لأن دخول غزة وسيلة وليس هدفا، والأوروبيون وصلوا إليها من قبل ودخلوا فيها ورحلوا، ولكن الحصار لايزال مفروضا حتي هذه اللحظة أمام أعين العالم كله.

 وأكد الدكتور حمدي حسن، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، عضو الحملة الشعبية لفك الحصار، المنظمة للقافلة، أن ما يحدث بمنطقة وسط البلد يوضح أن النظام مرعوب من بضع عشرات قرروا أن يساعدوا سكان غزة، ووصف ما يحدث بالمهزلة، خاصة أن هذا يحدث في ذكري انتصارات أكتوبر المجيدة.

واعتبر محمد البلتاجي، عضو مجلس الشعب «إخوان»، أن ما حدث «صفحة جديدة من العار»، مشيرًا إلي أنه من المعيب أن يتم توقيفهم بداخل القاهرة، واعتبر أن ما حدث «خيانة لـ٦ أكتوبر» والشهداء، منعت التضامن ومساعدة المنكوبين.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • الفريق صفي الدين أبوشناف رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق لـ«المصري اليوم»:«السادات» لن يتكرر..

  • مصادر مسؤولة: اتجاه لإقامة نظام للتأمين علي الودائع وآلية لإشهار إفلاس البنوك في المرحلة الثانية للإ

  • الانتخابات الطلابية تنطلق اليوم.. والسماح لطلاب الانتساب والدراسات العليا والوافدين بالاقتراع

  • حبس ١٥ من المتهمين في أحداث قرية الطيبة بالمنيا ٤ أيام والتمهيد لعقد جلسة صلح في

  • شركات بترول مصرية تستعد لإرسال وفد لبغداد لتأهيل منشآته النفطية.. وعائدات خدمات البترول تفوق عمليات

  • القاهرة تستضيف غداً اجتماعاً عربياً موحداً حول الهجرة غير الشرعية

  • الهنود يطلبون زراعة ١٥٠ ألف فدان في مصر بالقطن والأرز وفول الصويا

  • اليوم.. استئناف نظر الطعن علي قرار تصدير الغاز لإسرائيل

  • إدارة المترو تستجيب لـ «تعليمات أمنية» وتغلق محطة «ناصر» لمنع المواطنين من الاختلاط بمظاهرة «دعم غزة

  • اعتقال مجدي حسين و١٧ من القافلة بعد وصولهم إلي معبر رفح «متخفيين».. ومنع خروج ناشطين من

  • «شعث»: الحوار الوطني ١٤ أكتوبر.. و«مشعل»: الإسرائيليون غير صادقين في صفقة شاليط

  • زوجة عبدالقدوس: الأمن سحب زوجي من سيارتي.. وطاردني عند نادي الجزيرة

  • وسط القاهرة يتحول إلي ثكنة عسكرية لصد قافلة «غزة»

  • جيهان السادات أمام قبر زوجها: مازلت أتذكر قفشاته وخفة ظله

  • تقرير فني يثبت وجود١٣ مخالفة لشروط الأمن الصناعي في غزل المحلة

  • «القابضة» توافق علي تنفيذ عقد «أجريوم» وتسلم الشركة ١٠٠ مليون قدم مكعب من الغاز ي

  • أولي جلسات محاكمة المتهمين في أحداث التحرش الأسبوع المقبل.. واستمرار البحث عن الفتيات

  • مبارك يصدر عفواً رئاسياً عن إبراهيم عيسي

  • الإفراج عن الضباط المتهمين بالاعتداء علي القاضيين بضمان مالي في إجازة العيد

  • نظيف يوافق علي دخول أجهزة طبية كـ «هدية باسمه» لإعفائها من الجمارك

  • إطلاق رصاص علي أسرة مسلسل «أسمهان» أثناء ظهورها في برنامج تليفزيوني ببيروت

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt