عقد طلعت السادات، المحامي بالنقض، عضو مجلس الشعب، مؤتمراً صحفياً ظهر أمس، أعلن فيه عن تدخله في قضية مقتل «سوزان تميم» التي ستشهدها غداً محكمة جنايات القاهرة، وشهد المؤتمر الذي تابعته وسائل إعلام وفضائيات عربية، مكالمة تليفونية أجريت مع عادل معتوق، زوج «سوزان»،
وأكد أنه وكل «السادات» ويسري السيد المحاميين وأنه سيتبرع بالأموال التي يحصل عليها لصالح الجمعيات الخيرية في مصر، وأضاف معتوق في مكالمته أن سوزان كانت زوجته حتي مقتلها، وأنها سرقت منه ٣٧٦ ألف دولار قبل هروبها من لبنان.
وأضاف في مكالمته، أن محاميه يسري السيد تقدم صباح أمس ببلاغ للنائب العام يتهم فيه مرتضي منصور بـ«السب والقذف» من خلال حواره التليفوني في برنامج «القاهرة اليوم» مع عمرو أديب.
وقال السادات في المؤتمر، إن أرض مدينتي التي يمتلكها هشام طلعت، حصل عليها «مجاناً» وباع المتر فيما بعد بـ٣ آلاف جنيه، وأنه أنفق أموالها علي «سوزان تميم» قبل أن يتهم بالتحريض علي قتلها، وأضاف أنه سيكون مدعيا بالحق المدني ولن يأخذ أموالاً من «معتوق»، وسيتبرع بأجره والأموال التي يحصل عليها كتعويض لصالح الجمعيات الخيرية في مصر.
وشبه «السادات» سوزان تميم بالأمة العربية، وقال: الجميع كان ينهش في جسد سوزان، وكان يطمع فيها، وهو حال الأمة العربية الآن، التي يتم انتهاكها بقوة، والجميع يرغب في السيطرة عليها.
وأضاف المحامي أن الحكومة باعت أرض «ابني بيتك» لـ«الشباب» بـ٣٠٠ جنيه للمتر، بينما تركت أرض «مدينتي» ببلاش لهشام طلعت، وأشار إلي أن عائلة «تميم» متوسطة الحال، وأن والدها كان موظفاً في سفارة وتم طرده، واستغل جسد ابنته لتنفق عليه وعلي الأسرة، وطالب بضم قضية اتهام والدها بحيازة «كوكايين» وشقيقها بالقتل، إلي ملف القضية، وكذلك ملف اتهامها بسرقة ٣٧٦ ألف دولار من موكله عادل معتوق.
وتابع السادات في مؤتمره، الذي شهد هتافات له بوصفه «زعيم الأمة»، وتشجعه علي خوض انتخابات المحامين، أنه كان يجلس مع فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، والدكتور مصطفي الفقي، وعلم من «الجلسة» أن الرئيس مبارك اتصل بالنائب العام وطلب منه اتخاذ إجراءات التحقيق في القضية بحيادية والحرص علي النزاهة وتحقيق العدالة.
وقال السادات إن هناك شائعات أكدت أن علاقة خاصة تربط وزير الداخلية حبيب العادلي، وهشام مصطفي، وأنه سيتم تقديم تحريات في «الواقعة» تبريء المتهم من دم «سوزان تميم»، وطالب «العادلي» بأن يرد علي هذه الشائعات.