المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ١٨   اكتوبر   ٢٠٠٨     عدد    ١٥٨٨  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  مشاغبات
  احوال
  أراء



الرئيسية | ملف خاص
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


«المصري اليوم» تنشر سيناريو سقوط المتهم بقتل سوزان تميم من واقع التحقيقات.. ١١ مشهدًا تبدأ بوصول السكري إلي دبي.. لمراقبة المطربة وقتلها.. وتنتهي بتحديد شخصيته خلال ٥ ساعات فقط

  كتب   نشوي الحوفي    ١٨/ ١٠/ ٢٠٠٨
هشام

يرفع اليوم السبت، الستار عن بدء وقائع واحدة من أشهر محاكمات العصر في مصر، ليس فقط لغرابة أحداثها وما تحمله من إثارة تفوق أفلام الجريمة، ولكن لشهرة أطرافها وارتباطهم بمناصب تظل دومًا تحت الأعين والمتابعة، بدءًا من المتهم بالتحريض هشام طلعت مصطفي، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، وعضو مجلس الشوري، ورجل الأعمال الشهير في عالم المقاولات، مرورًا بالمتهم محسن السكري منفذ الجريمة الذي كان في يوم ما، أحد ضباط الشرطة، انتهاء بالضحية سوزان تميم التي شغلت أخبارها قنوات المنوعات وصحف النميمة.

وعلي الرغم من التفاصيل العديدة التي نقلتها وسائل الإعلام، منذ الكشف عن وقائع تلك الجريمة، ورغم أن المعلومات التي توضح تفاصيل كيفية توصل شرطة دبي لاسم الجاني محسن السكري، تظل خافية حتي الآن، تمكنت «المصري اليوم» من الحصول علي معلومات جديدة من واقع التحقيقات تكشف في دبي والقاهرة الطريق الذي سارت فيه شرطة دبي للعثور علي القاتل في سباق قالوا عنه إنه كان سباقًا مع الزمن، كما تكشف سيناريو تنفيذ جريمة العام، بدءًا من لحظة وصول السكري لدبي، انتهاءً بإبلاغ السلطات المصرية باسم الجاني، وهو ما ننشره اليوم.

المشهد الأول:

في الثالث والعشرين من يوليو ٢٠٠٨، كان وصول محسن السكري إلي دبي حيث أقام في فندق بالقرب من برج الجميرة بمنطقة المارينا، وهي المنطقة التي كانت تعيش فيها سوزان تميم في شقتها التي اشترتها منذ عام واحد بنحو ٧٥٠ ألف دولار أمريكي. حيث بدأ في مراقبة تميم والتعرف علي أحوالها وأسلوب معيشتها. وشهدت الفترة من وصوله وحتي يوم تنفيذ الجريمة الذي وافق ٢٨ يوليو، العديد من المكالمات التليفونية بين محسن السكري وهشام طلعت مصطفي وفقًا لتسجيلات السكري نفسه.

المشهد الثاني:

يذهب السكري إلي أحد معارض الملابس العالمية التي تحمل ماركة «نايك Nike»، حيث اشتري بعض الملابس، يذهب بعدها لأحد محال الأدوات المنزلية ليشتري سكينًا حادًا.

المشهد الثالث:

اتصال تليفوني أجراه السكري مع سوزان تميم، أخبرها فيه أنه من الشركة مالكة البرج السكني، ويريد تسليمها خطاب شكر علي إقامتها لديهم، في ذات الوقت الذي كان قد حجز فيه تذكرة العودة لمصر بعد ساعات من موعد ارتكاب الجريمة.

المشهد الرابع:

محسن السكري يتوجه إلي شقة سوزان تميم في الطابق ١٢، مرتديا الملابس التي اشتراها، وقبعة كانت تخفي بعضًا من ملامحه، طرق باب الشقة ففتحت له سوزان الباب في الوقت الذي التقطت له كاميرات المراقبة علي باب الشقة، صورًا توضح دفعه سوزان بعد فتحها باب الشقة له، وليكون تنفيذ الجريمة في نحو ١٢ دقيقة حددتها الشرطة بحساب الفرق بين لحظة دخوله، ولحظة خروجه من الشقة، صاعدًا إلي أعلي البناية حيث قام بتغيير ملابسه وارتداء ملابس أخري. مسارعًا بإلقاء ملابسه الملطخة بدماء سوزان تميم بجوار مفرمة النفايات التابعة للمبني.

المشهد الخامس:

السكري يغادر مطار دبي عائدًا إلي مصر، في ذات الوقت الذي بدأ فيه صراع الزمن لكشف أبعاد الجريمة من قبل شرطة دبي.

المشهد السادس:

شرطة دبي تتلقي بلاغًا من ابن خالة سوزان تميم يفيد عثوره عليها مقتولة في شقتها، لتبدأ الشرطة في معاينة موقع الحادث، وتجمع الأدلة وتعثر علي ملابس الجاني بجوار مفرمة النفايات، وتعثر بها علي رقم مسلسل تحرص شركة نايك العالمية علي إلصاقه بما تنتجه.

فيكون الاتصال بالمقر الرئيسي للشركة في الخارج، ليعرفوا إلي أي بلد تم توريد هذه القطع عبر الرقم المسلسل ثم تأتي الإجابة من الشركة بأنها وردتها لدولة الإمارات وتعطي الشركة لشرطة دبي اسم الوكيل الذي خرج من عنده الرقم المسلسل الذي حملته ملابس السكري. حيث تبين قيامه بتوزيع المنتج علي ٤٣ معرضًا يقوم الوكيل في دبي بالتعامل معها وبدون رقم مسلسل مسجل لديه.

المشهد السابع:

شرطة دبي توزع العشرات من ضباطها للبحث في جميع المعارض في ذات الوقت، وبتحديد المعرض الذي باع الملابس، كان السؤال عن المشتري، الذي لم يكن من الممكن التوصل له، لو دفع ثمن الملابس نقدًا.

 حيث أكد المعرض المحدد أن من اشتري تلك الملابس دفع ببطاقة ائتمان تحمل اسم محسن السكري، ليتبين بالبحث عن الاسم انه مصري حضر إلي دبي يوم ٢٣ يوليو وغادرها فجر ٢٩ يوليو. بعد أن قضي يومين في شقة كان قد استأجرها في نفس البرج الذي كانت تقيم به المجني عليها.

المشهد الثامن:

شرطة دبي تبحث عن مشتروات أخري لمحسن السكري قام بشرائها بنفس بطاقة الائتمان، ليتم العثور علي معرض أدوات منزلية اشتري منه السكري السكين التي ارتكب بها جريمته، فيتم التوجه للمعرض لمعرفة شكل السكين أداة الجريمة، بينما وصلت للشرطة صور تفيد إلقاء السكري للسكين في مياه الخليج.

المشهد التاسع:

شرطة دبي تقوم بإنزال عشرات الغواصين في موقع إلقاء السكين في محاولة للعثور عليها، ولكن الفشل كان نصيب تلك المحاولة.

المشهد العاشر:

شرطة دبي تبحث في الوقت نفسه عن الفندق الذي كان يقيم به محسن السكري، وتتوصل له، لتعرف أنه نزل به يوم وصوله الموافق ٢٣ يوليو، لمدة ستة أيام، ولكنه غادر الفندق بعد أربعة أيام فقط، وعندما تصعد الشرطة لغرفة السكري تجد بها فتاة أوكرانية قالت إنها صديقة للسكري، وأنه تركها وغادر الفندق دون أن يعلمها بشيء. وليتبين من التحقيقات جهل الفتاة بأي معلومات.

المشهد الحادي عشر:

شرطة دبي تنجح خلال ٥ ساعات في الكشف عن كل ما يتعلق بالجريمة، ولكنها تنتظر عدة أيام للتوثق من أدلة الاتهام لإرسالها للسلطات المصرية، للقبض علي المتهم واستجوابه.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من ملف خاص
  • «جنايات القاهرة» تبدأ اليوم محاكمة«السكرى»و«هشام» فى مقتل «سوزان»

  • إجراءات أمنية مشددة علي هشام والسكري.. و٦٠ سيارة مُصفحة لتأمين المحاكمة اليوم

  • محامون يرسمون سيناريو المحاكمة.. ويتوقعون صراعاً عنيفاً ومفاجآت كثيرة

  • نصف دستة مناصب سياسية واقتصادية خلت بـ «غياب» هشام

  • خبراء: «السكري» ارتكب عشرة أخطاء سهلت حل لغز «مقتل سوزان تميم»

  • بروفايل.. «قنصوة» المستشار الهادئ صاحب قضايا الرأي العام والأحكام الرادعة

  • محللون بأسواق المال :الضرر علي المساهمين اقتصر علي تدهور «سمعة الشركة»

  • المحاكمة تؤثر سلباً علي المشروعات الخارجية في السعودية والإمارات

  • حقوقيون ينتقدون «التعتيم» في القضية.. ويؤكدون: مكانة المتهم الثاني السبب

  • ٣٠ عميلاً ألغوا حجوزاتهم في «مدينتي».. والحكومة تتسلم حصتها ٢٠١٠

  • هشام حصل علي أرض «مدينتي» بلا مقابل مادي

  • «طلعت مصطفي».. بدأت كشركة مقاولات مع انفتاح «السادات».. وأصولها ٣٥ مليار جنيه بعد الشراك

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt