قفص حديدي لا تتجاوز مساحته ٤ أمتار في مترين داخل قاعة السادات في محكمة الجنايات، جمع المتهمين هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري، القفص هذه المرة لم يكن عادياً،
رغم إعداد محكمة جنوب فاصلاً حديدياً داخله، فإن هذا الفاصل لم يمنع المتهمين من الحديث معاً حتي لو بصوت خافت، إلا أن جلسة الأمس أظهرت حالة الجفاء بين المتهمين،
فبمجرد إعلان ساعة الوقت عن السابعة والنصف صباحاً، دخل إلي القاعة شخص نحيف الجسد، اعتقد جميع الحاضرين أنه متهم آخر، وكانت المفاجأة أنه المتهم الأول «محسن السكري» الذي ظهر عليه نقص في الوزن،
وتدهور في الصحة، بعدها بدقيقة واحدة دخل المتهم الثاني هشام طلعت مصطفي حاملاً زجاجة مياه غازية و«كومة» من الجرائد، وبمجرد دخوله نظر إليه السكري بابتسامة عريضة غيرت من وجهه الشاحب، قائلاً: «منور يا باشا»، إلا أن هشام صاحب الوجه الغاضب، أدار وجهه عن السكري.