بلغ عدد الشهود في القضية ١٣ شاهداً أبتت محكمة جنايات القاهرة أمس حضور عدد منهم.
جلس الحاضرون منهم في المقاعد التي خصصتها لهم المحكمة ورفضوا الإدلاء بأي تصريحات، مؤكدين أن كل معلوماتهم عن تقرير البصمة الوراثية التي تفيد تطابق دماء المتهم الأول محسن السكري مع الدماء التي عثر عليها في شقة المجني عليها سوزان تميم بدبي،
وضباط الإنتربول الذين أثبتوا تحركات المتهم واصطحبوه بعد وصول كتاب الإنتربول في ٦ أغسطس إلي مسكنه في الشيخ زايد وأرشد عن الأموال التي حصل عليها من هشام طلعت مصطفي مقابل تنفيذ الجريمة.
الغريب أن الشهود جلسوا منذ الصباح ينظرون إلي المتهمين ويتأملون وجهيهما وانصرفوا قبل صدور قرار المحكمة بالتأجيل، كما غاب عن الجلسة والد وشقيق سوزان تميم وحضر عنهما ٣ محامين.