المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاربعاء   ٢٢   اكتوبر   ٢٠٠٨     عدد    ١٥٩٢  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  صباح الخـــــير
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  كل أربعاء
  أراء



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


السجن المشدد ٣ سنوات للمتهم في أول قضية تحرش جنسي في تاريخ القضاء المصري

  كتب   محمد عزام    ٢٢/ ١٠/ ٢٠٠٨

عاقبت محكمة جنايات القاهرة المتهم في أول قضية تحرش جنسي تنظرها الجنايات بالسجن المشدد لمدة ٣ سنوات وتعويض مؤقت قيمته ٥٠٠١ جنيهاً في أول جلسة لنظر القضية التي عقدت برئاسة المستشار إسماعل الشلقاني.

وسط حضور نسائي وحقوقي موسع واهتمام إعلامي كبير بدأت محكمة جنايات القاهرة، أمس، نظر القضية، شهدت الجلسة أحداثاً مثيرة ومشادات بين محامي المجني عليها ودفاع المتهم بعد مطالبة المجني عليها بعلنية الجلسة لأنها قضية «رأي عام»، علي حد قولها، وهو ما رفضه دفاع المتهم واصفاً القضية بـ«الهايفة» فقررت المحكمة جعل الجلسة سرية منعاً لخدش الحياء العام بالألفاظ الخاصة بواقعة التحرش وحفاظاً علي الآداب العامة.

حضرت المجني عليها نهي رشدي «٢٧ عاماً» مخرجة أفلام وثائقية في التاسعة والنصف صباحاً محاطة بحشد كبير ضم والدها وشقيقاتها المصريات والأجنبيات والعديد من الناشطات المتظاهرات من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمركز المصري لحقوق المرأة ومنظمة المرأة الجديدة وحملة «احترم نفسك» ومركز القاهرة لحقوق الإنسان وغيرها، وحضرت والدة وشقيق المتهم شريف جبريل «٢٨ عاماً» سائق بإحدي شركات الكمبيوتر، جلسا في أحد الصفوف الخلفية بالقاعة بمفردهما، وظهرت المجني عليها نهي ترتدي قميصاً جينز نصف كم وبنطلوناً أزرق، بينما والدها مرتدياً بدلة سوداء، أما والدة المتهم كانت ترتدي عباءة وغطاءً للرأس وظلت جالسة مكانها طوال الجلسة تبكي وتمسح عينها وتردد «حسبي الله ونعم الوكيل، ابني بريء وكاتب كتابه ومش بيعمل الحاجات دي».

وظهر المتهم شريف جبريل مرتدياً ملابس السجن البيضاء ونقلته قوة الحراسة إلي غرفة المداولة حيث كانت الجلسة ثم نقلته إلي غرفة الحبس بالمحكمة لمنع تصويره ولم تر «نهي» المتهم شريف تماما بالرغم من أنها كانت تستعد نفسياً منذ فترة طويلة لمواجهته أثناء الإدلاء بشهادته أمام المحكمة.

وحضر العديد من الشباب والفتيات ووضعوا شارات حملة «احترم نفسك» لمواجهة التحرش علي أذرعهم وملابسهم للإعلان عن التضامن مع نهي، وأثارت القضية تعليق الحضور في مختلف القضايا وانقسموا إلي فريقين أحدهما أخذ يردد الآيات الكريمة التي تنهي النساء عن التبرج وحمّلوا الفتيات مسؤولية إغواء الشباب قائلين: «كفي ظلماً للشباب وعدن إلي بيوتكن» أما الفريق الآخر فحمّل الشباب مسؤولية التحرش بالفتيات ورددوا الأحاديث التي تنادي بغض البصر.

كان اللافت أن العاملات بقاعة المحكمة أبدين تعاطفاً مع «شريف» بسبب رفضهن للملابس التي ترتديها نهي قائلين «بصوا لابسه إزاي».وطالب دفاع المجني عليها بتطبيق نص المادة ٢٦٨ من قانون العقوبات الخاصة بجريمة هتك العرض وعدم استعمال المادة ١٧ الخاصة بتخفيف العقوبة لتحقيق الردع للمتحرشين بعد ازدياد حالات التحرش ورفض الضحايا الإبلاغ بسبب الخجل وتوقعهن براءة المتهم أو معاقبته بنصوص مخففة في أحسن الأحوال علي حد قول الدفاع.

ونفي دفاع المتهم ارتكابه واقعة التحرش مؤكداً أنه شاهد المجني عليها لأول مرة في الشارع أثناء عودته إلي منزله برفقة أصدقائه في العمل ونفي أن يكون قد لمس صدرها وأشار إلي وجود تناقض بين أقوال شهود الإثبات فيما يخص وقت ومكان الواقعة. ورفض والد المجني عليها الإدلاء بتصريحات قبل النطق بالحكم قائلاً أنا مع ابنتي حتي النهاية ولازم اللي بيحصل لبناتنا يوقف، أما نهي فقالت في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» إن ما حدث معها يثبت أن النخوة والشهامة أصبحت موضة قديمة انتهت من الشارع المصري، وأنها ظلت ساعتين تتعارك في الشارع بمفردها مع المتهم عقب اعتدائه عليها وعشرات المارة «يقفون للفرجة علي ما يحدث».

كشفت محامية المجني عليها أن وزارة الداخلية طلبت من الدفاع عدم إثارة القضية إعلامياً ومجتمعياً.

وأبدت «فلنتينا» إحدي صديقات نهي اندهاشها من أن هذه أول قضية تحرش في مصر، قائلة الفتيات المصريات لا يطالبن بحقهن رغم أن عشرات القضايا المماثلة يتم الفصل فيها يومياً في أي بلد في العالم.

يذكر أن واقعة التحرش الجنسي حدثت يوم ٢٣ يونيو الماضي في الساعة الثانية ظهراً، وأمرت النيابة بحبس المتهم شريف جبريل وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة إن المتهم كان يركب سيارة نصف نقل اقتربت منها حتي أصبحت بمحازاتها ومد يده خارج النافذة وأمسكها بقوة من صدرها جذبها تجاهه فدفعته إلا أنه لم يتركها حتي سقطت علي الأرض وأخذت تصرخ فتحرك مسرعاً بالسيارة وهو يلتفت نحوها ضاحكاً إلا أن سيارة قادمة في الاتجاه المعاكس أجبرته علي التوقف فأسرعت المجني عليها إلي السيارة وألقت بنفسها أمامها حتي لا يتمكن من الهرب.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • عشرات من صحفيي «الدستور» و«البديل» يضربون عن الطعام احتجاجاً علي استبعادهم من لجنة قيد «الصحفيين»

  • «الجنايات» تعاقب المتهم في أول قضية تحرش في تاريخها بالسجن المشدد ٣ سنوات

  • الغزالي حرب: مجموعة السياسات في الحزب الوطني لا يؤمنون بالديمقراطية أو الليبرالية

  • قبيلتا «بني فخر» و«البريكات» في شمال سيناء تتفقان علي تبادل الأسري

  • شيخ الأزهر: الأوضاع الأمنية في لبنان جيدة.. ومستعد لزيارة العراق بعد موافقة الأمن المصري

  • النيابة تتهم مدحت بركات بالاعتداء علي أراضي الدولة وحيازة طلقات نارية دون ترخيص

  • بائعان يعتديان علي عقيد شرطة ويمزقان ملابسه في «طلعت حرب»

  • تجديد حبس ١٤ متهماً في مصادمات «سمالوط» بالمنيا

  • تشيكل الاتحاد الطلابي لجامعة الأزهر في ١٥ دقيقة.. والفوز بالتزكية لجميع المناصب

  • خبراء أمن وحركات إسلامية: «القاعدة» تستعد لتنفيذ عمليات كبري في دول غربية وعربية

  • أبوالنجا: الرئيس السودانى يلغى قرار حظر استيراد المنتجات المصرية

  • «الشورى» يستعيد ألوانه الأصلية.. المقاعد باللون الأحمر.. وبوابة جديدة تناسب تاريخه

  • صحيفة لبنانية: مصر تدعو نصرالله لزيارتها قبل نهاية العام

  • إيران تبلغ مصر رغبتها «المزيد من الانفتاح» فى علاقات البلدين.. والقاهرة ترحب

  • الضغوط المصرية تجبر إسرائيل على سحب مشروع «البحر الميت» من اجتماعات وزراء رى المتوسط

  • الفصائل الفلسطينية ترحب بـ «مبادرة المصالحة» المصرية.. وحماس تخشي تنصل فتح من حوار القاهرة

  • المهندس محمد تيمور مدير عام «الأهرام»: هالة مصطفي تخلط بين السياسي والمهني

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt