داخل سيارتين منفصلتين، وفى السابعة وعشرين دقيقة تماماً، وصلت إحداهما وبداخلها المتهم الأول ويحيطها عدد قليل من جنود الأمن المركزى، ظن البعض أنها سيارة ترحيلات عادية تحمل عدداً آخر من الجنود لتأمين المكان والشوارع المحيطة، وقامت أجهزة الأمن بإنزال المتهم وسط حراسة أمنية مشددة، واقتيد إلى داخل المحكمة من بابها الخلفى، ثم إلى قاعة المحاكمة، وتم إيداعه قفص الاتهام فى الجزء المخصص له.
وفى السابعة والنصف صباحاً، وصلت السيارة الثانية.. ولكن هذه المرة يحيطها عدد كبير من جنود الأمن المركزى ونزل منها هشام طلعت مصطفى، رجل الأعمال المتهم الثانى، واقتيد وسط إجراءات أمنية مشددة إلى داخل المحكمة، ثم إلى القاعة والجزء المخصص له من القفص..
بينما كانت الجهة الثانية من المحكمة تتكدس برجال الأمن، واصطف جنود الأمن المركزى صفين، ووضعت أجهزة الأمن بوابتين إلكترونيتين وبعض الكلاب البوليسية.