ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن حركة «شباب ٦ أبريل» ستشارك فى مؤتمر دولى بنيويورك فى الفترة من ٣ إلى ٥ ديسمبر المقبل، تنظمه الوزارة بالتعاون مع عدد من شركائها فى القطاع الخاص، تحت عنوان «تحالف الحركات الشبابية»، واصفة الحركة بأنها «أكبر» الحركات الشبابية فى مصر، ومشيرة إلى أن دعمها مثل هذه الحركات يضع الولايات المتحدة فى خلاف مع بعض الحكومات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك: «إن المؤتمر يهدف إلى مساعدة الشباب على مكافحة التطرف باستخدام التكنولوجيا الحديثة لجمع الحركات الشبابية المختلفة معا، سعياً وراء تحقيق هذا الهدف عبر الـ (face book) والمدونات».
وأكد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيمس جلاسمان أن «حركة شباب ٦ أبريل» ستشارك ضمن ١٧ حركة دولية لها وجود على الإنترنت فى المؤتمر، الذى يعقد فى جامعة كولومبيا بنيويورك، واصفاً «شباب ٦ أبريل» بأنها من أكثر الحركات شهرة فى مصر، وتعد أكبر حركة شبابية مناصرة للديمقراطية هناك.
وأشار جلاسمان إلى أنه فى أبريل الماضى نظمت الحركة إضراباً عاماً، تعرض للقمع من جانب الحكومة المصرية، مما أدى إلى اعتقال وموت البعض، كما تعرض عدد من قياداتها للتعذيب والضرب، وقال: «إن هذا الجهد ـ فى إشارة للتعذيب والضرب الذى تعرض له قيادات الحركة ـ أدى إلى نتائج عكسية عندما نشرت صور الجرحى على الإنترنت».
ورداً على سؤال حول أن مصر لن تقدر جهود الخارجية الأمريكية فى العمل على خلق مثل هذا التحالف بين الحركات الشبابية التى تعتبرها تهديداً لها، قال جلاسمان: «نحن ندعم بشكل كبير الحركات التى تدافع عن الديمقراطية فى العالم، وهذا يضعنا أحياناً فى خلاف مع بعض الحكومات».
وأضاف: «الآن علينا العمل مع هذه الحكومات، وهناك فرق بين ما نقوم به هنا فى إدارة الدبلوماسية العامة، وما نقوم به فى الدبلوماسية الرسمية، نحن نتواصل مع الجمهور وليس مع المسؤولين الرسميين».
وتابع: «من المؤكد أن بعض الحكومات لن تكون سعيدة بما نعمل، ولكن هذا هو عملنا فى الدبلوماسية العامة».
وحول المخاوف من أن تتحول بعض هذه الحركات إلى العنف، قال جلاسمان: «نحن اخترنا الحركات بعد التأكد من أنها ضد العنف، وما نقوم به هو عمل شبكة اجتماعية بين الحركات حول العالم، ولا أعتقد أن أيا منها ستتحول إلى العنف، ولكن على أى حال، الأمر يستحق المخاطرة»، مشيراً إلى أن هذه الحركات تريد التحدث والنقاش ونحن نريدها أن تقوم بذلك.
وأشار إلى أن المؤتمر يعقد بالتعاون مع «face book howcast mtv aT+T»، ويغطى فعالياته ٣٦٠ وسيلة إعلامية، وتشارك فيه حركات من أفريقيا وبريطانيا والشرق الأوسط والعراق وأفغانستان وكوبا.
وأوضح أن المؤتمر استلهم فكرته من حركة «المليون صوت» الكولومبية التى استطاعت جمع ١١ مليون شخص فى ١٩٠ مدينة حول العالم فى مسيرة ضد القوات المسلحة الثورية الكولومبية، وهى منظمة متطرفة موجودة منذ عام ١٩٦٤.