شهد المجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطنى، الذى عقد أول اجتماعاته أمس، بتشكيله الجديد، حركة تغييرات محدودة وصلت نسبتها فى لجان الأمانة إلى ١٦٪،
بينما شهد المجلس الأعلى خروج عضوين ودخول ثلاثة أعضاء هم: د. سامى سعد زغلول، ود. هبة نصار، ود. سامى عبدالعزيز، واستمرت د. هالة مصطفى فى التشكيل بعد الجدل الذى دار حولها خلال المرحلة الأخيرة، وتحدثت فى جلسة أمس لفترة طويلة، موضحة أن الهدف من إنشاء أمانة السياسات كان الاستماع إلى وجهات نظر جديدة، وأن مجرد الاختلاف أو طرح هذه الأفكار لا يمثل خروجاً عن الالتزام الحزبى أو معارضة لسياسات الحزب.
وقالت د. هالة: «أعتز جداً بعضويتى وانتمائى للمجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطنى، وأقول للسيد جمال مبارك، كل سنة وأنت طيب بمناسبة مرور ٦ سنوات على تأسيس أمانة السياسات».
ووجهت هالة انتقادات حادة للإعلام المصرى، حيث أوضحت أنه بحاجة إلى مراجعة بعد ظهور العديد من الصحف الخاصة والقنوات التى خرجت عن حدود المعقول فى القيم والأخلاق فى كثير من الممارسات، سواء السياسية أو غيرها.
كما «اشتكت» هالة مصطفى من معاقبتها بمنعها من الكتابة، بحجة عدم الالتزام الحزبى، موضحة أن ذلك يعتبر مفهوماً ضيقاً لفكرة الالتزام الحزبى. وقد اعتبر عدد كبير من الأعضاء كلام هالة مصطفى بمثابة «اعتذار مؤدب».