المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاثنين   ١٢   يناير   ٢٠٠٩     عدد    ١٦٧٤  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
تحقيقات  
اخبــــار العالم  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  أحداث فى أسبوع
  تخاريف
  كل اثنين



الرئيسية | ملف خاص
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


النائب الإخوانى أشرف بدرالدين: رفعت الحذاء تضامناً مع غزة.. ولم أقصد نواب الأغلبية

  حوار   محمد عبدالقادر    ١٢/ ١/ ٢٠٠٩

برر النائب الإخوانى أشرف بدرالدين ما فعله أمس الأول، عندما رفع حذاءه تحت قبة البرلمان، مما أدى لإحالته إلى لجنة القيم، بأنه كان تعبيراً عن غضبه من أفعال العدو الصهيونى والمجازر التى ترتكب فى غزة، وقال بدرالدين فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه لم يقصد إهانة نواب الأغلبية، وطالب بإحالة النائب نشأت القصاص للجنة القيم بعد اتهامه المعارضة بالخيانة.

واتهم منصة مجلس الشعب بالانحياز للأغلبية، وأشار إلى أن الاتهامات التى وجهت له تدل على النية المسبقة لفصله من البرلمان، وقال: «لجنة القيم لا تخيفنى، ومستعد لتحمل نتيجة ما فعلته طالما أنه جاء تضامناً مع غزة» وإلى نص الحوار:

■ ما الأسباب التى دفعتك لرفع حذائك فى مجلس الشعب؟

ـ هناك العديد من الملابسات أدت لذلك، منها اتهام رئيس المجلس صراحة المعارضة بأن بعض النواب تورطوا فى الإساءة لمصر على شاشات الفضائيات، رداً على ما طالب به النائب مصطفى بكرى بضرورة وقف تصدير الغاز لإسرائيل وطرد السفير الصهيونى من مصر وسحب السفير المصرى من إسرائيل وفتح معبر رفح لدخول جميع المساعدات الغذائية والطبية، ثم أعطى رئيس المجلس الكلمة للنائب نشأت القصاص الذى اتهم المعارضة بالخيانة وأنها تعمل لصالح أعداء مصر،

بعد ذلك هاجت القاعة وانفعل جميع نواب المعارضة وهتفوا: «تسقط إسرائيل ويسقط معها كل عميل».. فى ظل هذه الأجواء، كنت عائداً من معبر رفح وشاهدت الأبرياء الذين أصيبوا، ولم أجد أمامى وسيلة للتعبير عن غضبى الشديد واتهام المعارضة الوطنية بالخيانة سوى أن أرفع حذائى فى مواجهة العدو الصهيونى.

■ ولكن البعض فهم أنك رفعته فى وجه الأغلبية؟

ـ قصدت فقط إهانة العدو ولو كنت أملك وسيلة أشد من ذلك لاستخدمتها.

■ لكنك كنت تريد إلقاء الحذاء على النائب نشأت القصاص؟

ـ عندما رفعت الحذاء، ظن بعض النواب أننى سألقيه وقاموا بالالتفاف حولى لمنعى من ذلك.

■ هل تقصد أن زملاءك من نواب الكتلة هم الذين تسببوا فى هذا الانطباع؟

ـ ليس بهذا المعنى لأن اندفاعهم نحوى كان بهدف الحفاظ على نائب زميل لهم، وكما قلت لك إن هذا الاندفاع أعطى انطباعاً بأننى سألقى الحذاء وهو ما لم أقصده ولم أفعله.

■ ولماذا طالبت بإحالة القصاص للجنة القيم؟

ـ هذا النائب لم يكتف باتهام المعارضة بالخيانة وإنما أطلق ألفاظاً نابية تعتبر سباً وقذفاً، لذلك قدمت مذكرة لرئيس المجلس وقع عليها ٩٢ نائباً، لإحالة القصاص للجنة القيم، بسبب اتهامه لنا بالخيانة، وطالبنا باعتذار الدكتور سرور لأنه اتهم بعض النواب بالإساءة لمصر، لكنه رفض ذلك واكتفى بشطب كلمات القصاص من المضبطة.

■ ألا يكفى هذا كرد للاعتبار؟

ـ بالعكس شطب كلماته فيه محو جسيم للجريمة وإعفاؤه من المسؤولية، وأنا مندهش من هذا لأن رئيس المجلس تجاهل اتهام المعارضة بالخيانة ولم يحل النائب للجنة القيم، وهو ما يدل على انحياز المنصة وعدم المساواة بين الأعضاء.

■ ما الاتهامات التى وجهت إليك تحديداً؟

ـ الإساءة للمجلس ورفع الحذاء فى وجه السلطة التشريعية وفى وجه نواب الأغلبية وخرق الدستور والتقاليد البرلمانية، وأريد أن أقول إن تكييف الاتهام بهذا الشكل يدل على النية المبيتة لتوقيع أقصى عقوبة وهى الفصل من المجلس وإسقاط العضوية، كما أن هذا الحدث يأتى فى إطار «شغل» الرأى العام بقضية فرعية والتعتيم على الموقف الحكومى المتخاذل من مجزرة غزة، وإذا كان الأمر سيؤدى لمعاقبة نائب لرفع الحذاء فى وجه العدو الصهيونى فإننى أرحب بأى عقوبة طالما أنها وقعت من أجل موقفى المؤيد لإخوانى فى غزة.

■ ليست هذه هى المرة الأولى التى يتهم فيها الإخوان بالعمل لصالح جهات خارجية.. ما تفسيرك لذلك؟

ـ فى ظل الموقف المشرف للمعارضة، بدأ الحزب الوطنى يجارى المعارضة فى موقفها، وهذا خير رد على هذه الإساءات.

■ وماذا ستفعل داخل لجنة القيم؟

ـ لجنة القيم لا تخيفنى لأننى فعلت ذلك حفاظاً على كرامتى وكرامة المعارضة وتضامناً مع أهلنا فى غزة، ومستعد لتحمل نتيجة هذا الفعل الذى أراه مهيناً فقط للعدو الصهيونى.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من ملف خاص
  • غزة: مشاهد من احتضار وطن وإعدام «شعب»

  • المجاعة تهدد مليون «غزاوى» والقصف أوقف المعونات الغذائية

  • منظمات دولية: إعدام جماعى.. استهداف المدنيين.. وترك الجرحى ينزفون حتى الموت

  • مدينة «العطش» غارقة فى الظلام والصرف الصحى

  • النازحون.. الشتات الفلسطينى الجديد

  • مستشفيات دون أدوية أو أطباء ومشرحة لا تكفى عدد الجثث

  • إسرائيل تكثف هجماتها على غزة .. وتغير توقيت «التهدئة الإنسانية».. وعدد الشهداء يقترب من ٩£

  • ضغوط على مصر لقبول قوات دولية على حدودها مع غزة.. والقاهرة وتل أبيب تتفقان على رفضها

  • «هاآرتس»: القوات الإسرائيلية تتخفى فى زى «القسام»

  • «حماس»: شاليط مثل أى قطة أو أقل .. وسلامته لم تعد تعنينا

  • عشرات الآلاف يتظاهرون ضد المجزرة.. ورشق السفارات الأمريكية والإسرائيلية بالأحذية فى نيوزيلاندا وألما

  • «جارديان»: لابد من استهداف إسرائيل بإجراءات عقابية دولية

  • تواصل «فعاليات الغضب» بسبب مجزرة غزة فى المحافظات

  • ٣ آلاف مواطن من كوم أمبو والنوبة فى مؤتمر للحزب الوطنى: «لا نصرالله ولا غيره.. حسنى مبارك مفيش

  • سوزان مبارك تقترح تشكيل لجنة طوارئ فى مصر لتسهيل وصول المساعدات إلى غزة

  • دخول الدفعة الثالثة من الأطباء المتطوعين إلى غزة.. والعريش تستقبل ٣٢ مصاباً فلسطينياً

  • اتفاقية بين «التجارة والصناعة» وبرنامج «الغذاء العالمى» لتوصيل المساعدات الإنسانية لأهالى غزة

  • رئيس شركة المطارات: مطار العريش استقبل ٨٥ طائرة مساعدات للفسطينيين

  • محامون «إخوان» ينذرون عمرو موسى على يد محضر لإلزامه بالدعوة لعقد قمة عربية.. و«الجامعة» ترد: لا تعلي

  • طائرات إسرائيلية تحلق فوق الأراضى المصرية وأولمرت يعلن: «اقتربنا من تحقيق أهداف الهجوم»

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt