المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ١١   ابريل   ٢٠٠٩     عدد    ١٧٦٣  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  صوت وصورة
  مشاغبات
  تخاريف



الرئيسية | السكوت ممنوع
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


الصراخ المكتوم

١١/ ٤/ ٢٠٠٩

غيَّب رغيف الخبز وشربة الماء الناس عن أنفسهم، هم لا يعلمون عن الإضراب شيئًا!! أما المثقفون فقد كانت ثورتهم وعيدًا باليوم حتى جاء وفضلوا فيه غفوة النوم، وآثر الغفير منهم الهدوء بعد زحام الصراخ المكتوم فى أعماقهم، خوفًا من أن يفقأ أمن البلاد المركزى أعينهم، أو يقتل فيهم خيرة الشباب، وهكذا صمت الجوع والفقر أمام عويل الهتافات،

وصار الكثير يحدث نفسه، ويخفى الحديث ظنا منه بأن من حوله يسمعونه!! أيها المضربون أين أنتم؟ يا من أشعلتم فتيل الإضراب أين أنتم؟ ألا تزيد انفعالات الإضراب إلا أمام فضائية جزيرة الشماتة العربية..

أم تودون تدخل الظلم علينا كما دخل بقوته الغاشمة العراق؟ لو كانت ثورتكم صادقة وكلمتكم قوية وواحدة ما استكانت فيكم ثورتكم، أما الثائرون بحب مصر فيكفى أنهم قالوا أو عبَّروا ولا أسكت الله لهم صوتًا.. إنهم ينادون غوثًا أن يجدوا العمل ورغد العيش والسكن الهادئ، فقد استفحل الفقر والفراغ أمانيهم المتواضعة، وهذا الحال سار عالميًا، ولكن أتعجب من الشباب الذين رضوا بغسل مراحيض الغرب، ويصرون على أن يعملوا بما درسوه فى الجامعات،

ويتلكأون وهم عابثون فى أن يعملوا خطوة خطوة!! ابدأ أيها الشاب بالعمل ولو كان صغيرًا، ولا تكسل وتفضل الجلوس على المقاهى والطرقات، لن يخرج منكم من يقول لا، وهو لم يزل لا يعى بما يدور حوله، واكتفى بمحاكاة الآخر وأدمن كل ما هو محظور.. لن تعلوا كلمة الحق إلا حين تتمسك بزمام الحق والفضيلة.. ليتكم تقومون بإضراب على كسلكم وقعودكم، واعملوا صالحًا.. رزقنا الله وإياكم حُسن القول والعمل!

عفاف عبدالوهاب صديق - الإسكندرية

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt