المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ١٧   ابريل   ٢٠٠٩     عدد    ١٧٦٩  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
صحافة عالمية  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  كل جمعة
  كلام فى الحب



الرئيسية | حوادث و قضايا
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


غضب وحزن فى منزل «عيساوى».. وليلى غفران تؤدى العمرة بعد «قرار الجنايات»

    فاروق الدسوقى ومصطفى المرصفاوى    ١٧/ ٤/ ٢٠٠٩

«هزعل عليه العمر كله.. وعلى شبابه وطيبته».. بهذه الكلمات بدأت والدة محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى، المتهم بقتل «هبة ونادين»، بعد صدور قرار إحالته إلى فضيلة المفتى، وقالت لـ»المصرى اليوم»: «شاهدت ابنى يوم الاثنين الماضى قبل صدور القرار وكان مريضا وحزينا للغاية، وكأنه شخص آخر، ولاحظت أن عينه مليئة بالحزن والدموع، وأخبرنى أنه يريد أن يبكى ويصرخ: (انجدوني.. انجدنى يارب)». وأضافت: «ابنى برىء والله، ومظلوم، وكل مشكلته إنه وقع فى عالم الكبار، وأنا راضية بحكم ربنا، لكن ابنى لم يقتل.. حسبى الله ونعم الوكيل».

وقالت الأم والدموع تتساقط من عينيها: «محمود كل الناس بتحبه، ولم يأت لى مرة بمشكلة واحدة، وطيب، حتى اسألوا كل اللى يعرفوه، وكنت أتوقع أن يصدر حكم ضده بالسجن ٥ سنوات أو ٦ سنوات، وصدمت بإحالته إلى المفتى، وصعبان عليا هو وإخواته، وهعيش عمرى كله زعلانة عليه».

وقال شقيقه الأصغر أحمد: «القرار كان (صدمة).. ومش عارفين نعمل إيه مع ناس (تقال)، كل الدنيا عارفة إن محمود مظلوم، ومالوش علاقة بالناس دول، وكل الحكاية إنه اشترى تليفون محمول وطلع بتاع الضحية».

وأضاف: «ربنا يصبّرنا ويصبّر أمى، حرام أخويا كريم ـ شهرة محمود ـ مظلوم، طيب فين سواق الميكروباص اللى قالوا إنه ركب معاه، والفانلة اللى خدوها نظيفة ووضعوا عليها الدم».

وفى سياق متصل، غادرت المطربة ليلى غفران أمس الأول إلى السعودية لأداء العمرة على روح ابنتها الضحية «هبة»، بعد أن تغيبت عن حضور جلسة إحالة المتهم إلى المفتى لقضائها ليلة أمس الأول فى تسجيل أغنية درامية ترثى فيها ابنتها ومن المنتظر أن تعود إلى القاهرة غدا أو بعد غد بعد أداء مناسك العمرة التى قررت أن تكون على روح ابنتها هبة، وقالت المطربة قبل سفرها إنها سجلت الأغنية وستضمها إلى الألبوم القادم لها، وأنها تهديها لابنتها هبة اللى «وحشتها أوى».

 وقال أحمد جمعة، محامى المتهم، إن الحكم لم يصدر حتى الآن، و»الإحالة» هى قرار أصدرته المحكمة لأخذ الرأى الشرعى فى إعدام المتهم، وسوف يصدر الحكم فى شهر يونيو المقبل، ولدى ثقة كبيرة فى أن الحكم سوف يلغى فى محكمة النقض، وأملك أسبابا كثيرة على ذلك، لأن تفاصيل القضية والاجراءات التى تمت فى المحاكمة والطعن بالتزوير على إجراءات ضبط المتهم لم تأخذ المحكمة فيه أى إجراءات، وهناك عيوب كثيرة سوف تمكننى من الطعن على الحكم، وأنا مطمئن جدا، لشعورى أنه فى النقض سوف يتم إلغاء الحكم، ويتم الفصل فى القضية لصالح المتهم.

وأضاف أن «عيساوى» كان فى حالة «سيئة» للغاية، عندما وجد نفسه فجأة فى موقف لا يحسد عليه، وبدأ يردد أنه سوف يخرج يقتل اللى ظلمه، كما أن أسرة محمود كلها فى حالة انهيار، خاصة أنه تمت إعادة محمود إلى سجن طرة بعد قرار الإحالة دون أن يشاهده أحد من أسرته أو يتحدثوا إليه، وجميع من يعرفه حزين عليه، وأهل منطقته بالكامل، ولكنى مطمئن لأنى سوف أتخذ اجراءات عديدة لنقض الحكم، رغم أنها فرصة واحدة.

وقال حسن أبوالعينين، محامى ليلى غفران: «إن ليلى راضية عن الحكم.. والدليل أنها سافرت لأداء عمرة أمس، حتى تشكر الله تعالى على هذا الحكم العادل الذى صدر، والذى يثبت أن القضاء على الحياد، وأن محمود هو القاتل، خاصة أن القضاء اتسع صدره تماما للمتهم ومحاميه، وتركه يدفع بكل الدفوع واستجابت المحكمة لجميع طلبات الدفاع، ولكنها لم تسايره».

وأضاف أبو العينين: «حتى فترة قريبة كنت أتشكك فى أن محمود هو القاتل، ولكن بعدما جاء التقرير الذى طلبه محامى المتهم بالاستعلام عن المكالمات التى أجراها المتهم يوم الحادث من هاتفه، والذى أكد أنه أجرى ٥ مكالمات من مدينة الشيخ زايد زالت كل الشكوك.. خاصة أن المتهم لم يذكر لماذا كان هناك، وماذا كان يفعل بالشيخ زايد أو يبرر وجوده يوم الحادث بالمنطقة التى وقعت فيها الجريمة، إضافة إلى أن التقرير تطابق مع تحريات المباحث واعترافات المتهم..

فما الذى أتى به من منطقته فى روض الفرج إلى الشيخ زايد يوم الحادث، حتى ليلى غفران نفسها كانت تقول إنه من الصعب أن تقتل ابنتها من أجل ٢٠٠ جنيه، وأنه لا يمكن أن يرتكب المتهم جريمته بمفرده، ولكن بعد التحقيق فى القضية والفصل فيها من جانب المحكمة تأكدت أنه الجانى، وكانت تنتظر قرار المحكمة، لأن هذا الحكم يعنى أنه القاتل.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt