فى الوقت الذى تسخر فيه كل بلاد العالم إمكانياتها المادية والتكنولوجية من أجل السيطرة على مرض أنفلونزا الخنازير، وتطلق منظمة الصحة العالمية تحذيراتها اليومية من تفشى هذا المرض، يبدو الأمر مختلفاً داخل المجزر الآلى فى البساتين، والذى تتم فيه عمليات ذبح وإعدام الخنازير،
حيث سجلت عدسات «المصرى اليوم» مشاهد فيديو، يقوم فيها أصحاب الخنازير بإعدامها ضرباً على الرأس بواسطة مقبض حديدى، حتى لا ينتظرون أدوارهم التى قد تعطلهم عن تسلم التعويضات المادية التى رصدتها الحكومة،
بينما يلهو بعض الأطفال ويتجولون داخل المجزر فوق دماء الخنازير، دون أن يرتدى أى منهم كمامات أو قفازات تحميهم من العدوى إذا ما صادف إصابة أى من الخنازير بالمرض، ويبدو بعض أطباء المجزر فى الصورة وهم يرتدون الكمامات والقفازات ويتابعون عن بُعد أصحاب الخنازير وهم يقومون بعمليات الذبح.
أول المشاهد التى التقطتها عدسة «المصرى اليوم» كانت لإحدى السيارات المتوجهة إلى داخل المجزر، حيث أمسك أحد الشباب بخنزير صغير يلهو به أثناء جلوسه فوق العربة النصف نقل، أما داخل المجزر فكانت إحدى السيارات المحملة بالخنازير تقف فى أحد جوانبه، استعداداً لتنفيذ علميات الذبح،
ولكن يبدو أن أصحاب الخنازير كانوا فى عجلة من أمرهم وأرادوا أن ينفذوا العملية فى أسرع وقت ممكن ليحصلوا على تعويضاتهم، فصعد اثنان منهم إلى ظهر إحدى السيارات وأخذ يضرب الخنازير بواسطة مقبض حديدى على رأسه ليسقط الخنزير بعدها نافقاً، ويتم قذفه داخل اللودر المتجه إلى المدفن الصحى بمنطقة الوفاء والأمل أو مدفن القطامية،
وما إن اقتربت عدسات «المصرى اليوم» من تلك السيارة حتى طلب أحد الأطباء من صاحب الخنازير ألا يقوم بذلك أثناء تواجدنا، واستنكر عدد من أصحاب الخنازير هذا الفعل الذى برروه بالرغبة فى الانتهاء من العملية بسرعة.
فى الجانب الآخر من المجزر، تجد إحدى السيارات النقل الكبيرة والتى كان أصحاب الخنازير يركبونها ويقومون بعمليات الذبح بأنفسهم دون أن يرتدوا الكمامات أو يلبسوا القفازات،
وذلك فى الوقت الذى كان يتابع فيه اثنان من الأطباء عملية الذبح وهما يرتديان الكمامات والقفازات، مكتفيين بتقديم التعليمات للجزارين، ويبدو فى الصورة أحد الأطفال ويدعى «باسم» يتزحلق فى الدماء الموجودة داخل العربة ويلاحق الخنازير الصغيرة التى كان يناولها لأحد أقاربه ليقوم بذبحها،
«باسم» قال إن ارتداء الكمامة والقفاز لا يمثلان له أى أهمية لأنه متأكد من أن الخنازير ليست مصابة بالأنفلونزا، لذا لم يجد فى قيامه بحملها وقذفها داخل اللودر أى مانع حتى وإن كانت دماؤها تتناثر فوق جسده حتى كادت تغطيه بالكامل.
شاهد كواليس الاعدام بالفيديو: