حذفت شبكة «فيميو» مقطع الفيديو الذى نشرته «المصرى اليوم» ضمن حسابها الخاص على الشبكة، ويكشف كواليس إعدام الخنازير داخل مجزر البساتين، بعد أن نجحت فى اختراق الحصار الأمنى الشديد الذى تم فرضه على المجزر، بحجة أنه يصور مشاهد عنيفة.
كانت الزميلة دارين فرغلى وصلت إلى حيث تصطف ناقلات محملة بالخنازير يقف أصحابها داخل المقطورة، يقومون بضربها بـ«حديدة» على رؤوسها، حتى تنساب الدماء من فتحات المقطورة، وسط أصوات الخنازير الصاخبة، ثم يطعنونها بالسكاكين خنزيرًا تلو الآخر.
ورصدت الكاميرا ملابس الرجال الملطخة بدماء الخنازير، وهم يدهسونها بأقدامهم حتى تزهق أنفاسها الأخيرة، وتذهب إلى طفل اسمه «باسم» وهو يتزحلق على المقطورة وسط دماء الخنازير، وكأنه يتزحلق على الجليد.
وعلى بُعد خطوات يقف فريق من الأطباء البيطريين بالكمامة، والبالطو الأبيض، والأحذية الواقية يراقبون، ولا يحركون ساكنًا. بعد ساعات قليلة من نشر الفيديو تجاوز عدد المشاهدين له ٤ آلاف، وتوالت التعليقات تستنكر هذا العنف الفج والإهمال الجسيم، وفى هذه اللحظة تلقت «المصرى اليوم» رسالة من «فيميو» تفيد حذف الفيديو لاحتوائه - كما قالوا - على مشاهد عنف مبالغ فيها.. بدلاً من الإشادة بكشف قد يؤدى إلى فتح تحقيق فى كل هذا الإهمال.
جدير بالذكر، أن هناك حلقات سابقة للحذف، منها مشهد تعذيب عماد الكبير داخل قسم شرطة، من حساب المدون وائل عباس، وقامت شبكة «فليكر» بحجب صور للزميل حسام الحملاوى لمظاهرات مناهضة للحرب الإسرائيلية على غزة.