المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ٣   يوليو   ٢٠٠٩     عدد    ١٨٤٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  كل جمعة



الرئيسية | السكوت ممنوع
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


من أجل بوبوس ارقص

       ٣/ ٧/ ٢٠٠٩

نجم تتبعه النيازك، وتتأبط فيه الشهب، من أجل الظهور فى مشهد من أفلامه.. يتنازل الرجل عن حيائه! فمرة تراه يخلع ملابسه بالكامل ليرى هل يوافق به عريساً لابنته، وآخر مكتمل الرجولة والوقار بلباسه الأحمر يربط وسطه ويتراقص قهراً!

كل هذا من أجل فقط لقطة مع هذا النجم.. وأصبح كل فنان عظيم أومخرج عبقرى أو فنانة قديرة ترى أن كل هذه الأشياء المتردية موجودة بالفعل فى المجتمع وهى لصالح الدور المصنوع؛ فصار من أجل بوبوس ارقص.. من أجل بوبوس تعرين يا نساء واجلسن صفاً.. واحكى ياشهر زاد وانتظرى فى دكان شحاتة.. ما هذا يا مسلمون؟

ما هذا يا عرب؟.. نعم نعلم ونرى ونسمع ما يدور من أخطاء وجرائم وفساد هنا وهناك وأن الفن برسالته يبرز القضايا ويحاول إبهار المشاهد بتصديقه ما يرى من تمثيل كأنه الحقيقة برمتها أمام عينه ليعتبر ويتعظ، ولكن ليس التطور ومسايرة الإبداع ألا نرتقى.

 بل يجب أن تأخذ المشاهد إلى عودة المشاعر الإنسانية النبيلة التى فقدها؛ فلم يكن الفن هكذا فى الماضى.. الآن ترى الفتاة يضاجعها الرجل ويقبلها الفاسق، هذا غير إشارات المخرج بتوجيه الفنانة لإبراز كامل مفاتنها وإثارة المشاهد.. أيها الفنانون والفنانات والمخرجون والمخرجات والمنتجون والمنتجات.. أنتم رسالة.. اتقوا الله فى أنفسكم وفينا.

عفاف عبدالوهاب صديق ـ الإسكندرية

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt