المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ١٧   يوليو   ٢٠٠٩     عدد    ١٨٦٠  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
ملف خاص  
اقتصــــــــــاد  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
صحافة عالمية  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  كل جمعة



الرئيسية | زى النهارده
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


وفاة الفنان القدير حسين رياض

  كتب   ماهر حسن    ١٧/ ٧/ ٢٠٠٩

اسمه الأصلى حسين محمود شفيق واسم شهرته حسين رياض وهو شقيق الفنان فؤاد شفيق وهو مولود فى السيدة زينب فى ١٣ يناير عام ١٩٠٠، ورصيده الفنى نحو مائتى فيلم و٢٤٠ مسرحية و١٥٠ تمثيلية إذاعية. كرمه الرئيس جمال عبد الناصر بوسام الفنون عام ١٩٦٢، استطاع حسين رياض بأدائه لدور الأب أن يصبح نموذجاً لكل من يؤدى دور الأب من بعده، حتى إنه لقب بـ(أبو السينما المصرية) ولم يكن ينافسه سوى عبد الوارث عسر، وفى يناير من عام ٢٠٠١ أقامت جمعية كتاب ونقاد السينما ندوة شارك فيها حسن يوسف وعمر الحريرى ونور الشريف ونادية لطفى وماجدة وابنة الفنان القدير فاطمة حسين رياض وأدارها الناقد طارق الشناوى بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الفنان الكبير.

 كما أقام مهرجان الإسكندرية السينمائى احتفالاً لحسين رياض فى دورته المنعقدة فى ذلك العام وتسلم نور الشريف درع المهرجان نيابة عن ورثته. اشتهر حسين رياض بدور الأب والطرف الذى يمثل عنصر الخير فى الأعمال الفنية باستثناءات قليلة مثل دوره فى فيلم ألمظ وعبده الحامولى، حيث لعب دور الخديو إسماعيل، بدأ حسين رياض التمثيل منذ كان طالباً فى المدرسة الثانوية حينما انضم إلى فريق الهواة بالمدرسة، وكان الذى يدربه على التمثيل إسماعيل وهبى شقيق الفنان يوسف وهبى.

 ومن المعروف أن حسين رياض بدأ مشواره عام ١٩١٦ على مسرح جورج أبيض وشارك فى مسرحية «خلى بالك من إميلى» وهى المسرحية التى لعبت روز اليوسف، دور البطولة فيها وحتى لا تعلم أسرته بالأمر- حيث كان التشخيص أمراً معيبا آنذاك- غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض.

 وظل يعمل لعدة فرق مسرحية، فعمل مع فرقة الريحانى، ومنيرة المهدية، وعلى الكسار ويوسف وهبى وفاطمة رشدى، أما مسيرته فى السينما فقد بدأت منذ كانت السينما صامتة، وبالتحديد عام ١٩٣١ فى فيلم «صاحب السعادة كشكش بيه» وتتابعت أفلامه التى تزيد على مائتى فيلم ومنها «غضب الوالدين» و«حياة أو موت» و«موعد مع السعادة» و«ليلى بنت الصحراء» عام ١٩٣٧ مع الفنانة بهيجة حافظ وكان أجره وقتها ٥٠ جنيهاً

 ومن أفلامه أيضا وإسلاماه والناصر صلاح الدين وجميلة وأغلى من حياتى، وكان هذا الفيلم قبل الأخير الذى أنهى تصويره قبل وفاته، وليلة الزفاف وكان هذا الفيلم الأخير له ولم يكمله حيث توفى فى مثل هذا اليوم (١٧ يوليو) من عام ١٩٦٥، أما فى العمل الإذاعى والتليفزيونى فكان رصيده ١٥٠ مسلسلاً وتمثيلية إذاعية و ٥٠ مسلسلاً تليفزيونياً.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt