المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ٣   اكتوبر   ٢٠٠٩     عدد    ١٩٣٨  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  سلامات
  مشاغبات
  تخاريف
  صوت وصورة



الرئيسية | تخاريف
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


عبدالله كمان وكمان

  بقلم   جلال عامر    ٣/ ١٠/ ٢٠٠٩

بعد الرقص بالعصا أصبح عندنا الرقص بالقلم.. ويقال فى الشعر إنها تجربة خاصة تحولت إلى عامة، وعبدالله كمال بالنسبة لى كذلك، فالرجل منذ شهر يشتمنى فى جريدته ربما بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر التى شاركت فيها..

ويركز الرجل فى هجومه على أننى تجاوزت الخمسين وهى السرعة المقررة والمعايرة بالسن هى تيمة اخترعتها الراقصات، رغم أنه شخصياً يتزلف لرجال معظمهم تجاوزوا الثمانين، لكن يبدو أنه يخصم من أعمارهم أيام الجمع والعطلات..

كان اعتراضى هو ألا يستفز الشباب العاطل بتعيين أخيه مساعداً لرئيس تحرير «روزاليوسف»، وهو صبى غير مؤهل تشفق عليه، والرذاذ يتطاير من فمه إلى وجه المذيعة، ويقول جملة ثم ينتفض بطريقة مضحكة تذكرك بأنه شقيق عبدالله كمال..

وكانت وجهة نظرى أن «يعول» هذا الشعب المسكين واحداً فقط من عائلة كمال ويبحث الثانى عن آخر يكفله، فلا يمكن أن تكون الضرائب مصلحة عبدالله كمال أولاً ثم مصلحة أخيه ثانياً، ثم نكثر من باقى الأخوة على أساس أنهم خير أجناد الأرض وتتحول المجلة إلى الحجم العائلى، ولكن هذا بلد مستباح، مكتوب على شعبه أن يدفع من عرقه ثمن نفاق حكامه..

عاشت «روزاليوسف» عصر «عبدالرحمن الشرقاوى» مع «صلاح حافظ» وتعيش الآن عصر «المفتش كرومبو واللى واقف جنبه».. بلاش أنا يا عم عبدالله وخليك فى الأستاذ هيكل فهو لا يرد على أمثالك، لكن أنا ممكن أبعت لك الباتعة الكيكى تفهمك إنك خربت المؤسسة وإنها مش تكية وإنها لن تدفع لك الضرائب ثم تحجز على الكرافتة، وممكن جوزها التيحى يتهور ويسألك بتتكلم عن الأعمار ليه؟ هى الأعمار بإيدك؟ لو الأعمار بإيديك على رأى بيرم التونسى تعالى خد عمرى..

مرت «روزاليوسف» بأطوار كثيرة وهى الآن فى الطور الأخير.. عبدالله كمال لا يصلح أن يكون واجهة نظام ولا حتى واجهة محل، فكما كرَّه الناس فى النظام سيطفش الزبائن من المحل،

وعلينا أن نبحث عن أفضل استخدام له مع الاحتفاظ بحقوق أخيه بدلاً من قضاء وقته فى قذف المارة فى شارع قصر العينى بالطوب.. سمعنا عن الحج على نفقة الدولة والعلاج على نفقة الدولة، لكن أول مرة أسمع عن عبدالله كمال على نفقة الدولة وأخيه على نفقة الشعب.

galal_amer@hotmail.com

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt