المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاثنين   ١٢   اكتوبر   ٢٠٠٩     عدد    ١٩٤٧  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  سلامات
  أحداث فى أسبوع
  تخاريف
  كل اثنين
  صوت وصورة



الرئيسية | سلامات
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


اصطباحة

  بقلم   بلال فضل    ١٢/ ١٠/ ٢٠٠٩

اهتم العديد من القراء بما نشرته مؤخراً عن الطبيبة السورية الدكتورة هيفاء الكيالى التى اكتشفت علاجاً غذائياً لمرض التوحد أو الذاتوية، وطلبوا منى أن أحصل لهم على رقم هاتفها، وقد ساعدنى فى ذلك مشكوراً صديقنا الكاتب اللامع الدكتور ياسر ثابت.

ورقم هاتفها متوفر الآن لمن يطلبه عبر البريد الإلكترونى. تلقيت أيضاً رسالة مهمة من الأستاذ مصطفى الخولى يحكى لى فيها كيف اكتشف إصابة ابنته بالتوحد وهى فى سن الثانية والنصف، ولم يكن قد سمع من قبل عن هذا المرض،

وبعد طول عناء من الله عليه فى عام ٢٠٠٦ بالوصول إلى طبيب ألمانى قام بعمل علاج صحى وغذائى متكامل لها، وهى الآن فى طريقها للشفاء بإذن الله وقد قاربت إكمال عامها السابع، يرى الأستاذ مصطفى أن مناشدة وزير الصحة بالاستجابة لطلبات أهالى الأطفال الذين يواجهون التوحد لن تجدى نفعاً، لأن مسؤولى الوزارة لا يشعرون بمعاناة الأهالى، وهو يؤكد على كل ما تم ذكره من شكاوى متعلقة بالمعاناة فى استجلاب الأدوية ودفع ثمنها عدة مرات والتعنت غير المبرر فى الجمارك وكأن الأهل يستوردون مستحضرات تجميل لا أهمية لها، هو فقط يتمنى أن يصدر وزير الصحة قراراً بأن يكون تحليل التوحد إجبارياً على جميع الأطفال فى سن عام ونصف لأن الاكتشاف المبكر للمرض والتعامل معه بنظام غذائى سليم يعطى نتائج رائعة بإذن الله،

 وأعتقد أن وزير الصحة لن يتأخر فى استصدار هذا القرار المهم، الأستاذ مصطفى مشكوراً يعلن عن استعداده لمساعدة كل من يرغب فى الوصول إلى الطبيب الألمانى أو طبيب أمريكى آخر يعالج بنفس الطريقة الناجعة، تليفونات الدكتور مصطفى موجودة لمن يرغب.

 وأعتقد أن التعاون بينه وبين رابطة الآباء التوحديين التى أسستها الدكتورة دينا مصطفى والدكتور عمرو الغزالى بعد ما نشره هذا العمود عن القضية، سيكون أمراً مثمراً وجميلاً، خاصة أننى لم أكن أتوقع أن يكون مرض التوحد منتشراً إلى هذا الحد فى بلادنا، آخر إحصائية رسمية تقدر عددهم بحوالى ٣٦٠ ألف طفل، لكن هناك من يعتقد أن الرقم يمكن أن يصل إلى ٧٥٠ ألف طفل، خصوصاً مع انتشار الجهل بالمرض سواء فى الطبقات الفقيرة أو المستريحة مادياً كما كشفت رسالة الأستاذ مصطفى الخولى هنأه الله بسلامة ابنته وسلامة كل أطفالنا.

أسعدتنى كثيراً رسالة تلقيتها من الدكتورة دينا تبشرنى أنه يتم حالياً إجراءات الإشهار القانونى للرابطة والبحث عن مقر لها، وقد تبرع أحد السادة المحترمين بدفع مبلغ عشرة آلاف جنيه كانت لازمة لإشعار الرابطة، وأتمنى أن يتبرع أحد بتوفير المقر لهذه الرابطة الجادة التى عرفت أنها ستصبح رابطة عربية وليست مصرية فقط، فقد انضم لها عميد كلية البيولوجى بجامعة الملك فهد، ومديرة تطوير التعليم بدبى، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الأجنبية المتخصصة التى عرضت تبادل الكوادر المتدربة، وأعتقد أن هذه الرابطة المحترمة يمكن أن تشكل نقلة نوعية فى طريقة تعاطى المجتمع المدنى مع أزماته التى تتعامل معها الأجهزة الرسمية بجلافة.

أخيراً وصلتنى رسالة مؤلمة من والد الطفلة نور محمد إسماعيل التى تسكن فى حى الشيخ زايد بمحافظة الإسماعيلية، والتى لم يتعد عمرها سنتين يادوبك، وكانت تعانى من ثقبين فى القلب، وتم تحديد موعد إجراء عملية جراحية بمستشفى التأمين الصحى أبوالريش بالسيدة زينب يوم ٦ فبراير ٢٠٠٨، وتمت العملية بنجاح لكن الطفلة من يوم إجراء العملية وحتى الآن فاقدة لبصرها فقداً كلياً، دون أن يتم إبلاغ أهلها بسبب ذلك، شكا الأهل لطوب الأرض بدءاً من مدير المستشفى وحتى وزير الصحة ولم يجدوا رداً، وهم لا يطلبون شيئاً سوى التوصل إلى المتسبب فى الإهمال الطبى الذى أفقد ابنتهم البصر، وهم يمتلكون جميع المستندات والتقاريرالطبية التى تثبت الإهمال الذى تعرضت له ابنتهم.

 آلمتنى رسالة والدها بشدة، ولم أجد شيئاً أفعله سوى نشر تليفون والدها (٠٦٤٣٢١٠٠٣٧ ٠١٢٢٢٤٢٩٥٩) لعل أحداً فى وزارة الصحة يجيبه على أسئلته الحائرة، ولعل أحداً من جدعان بلدنا يمد له يد العون، لعل نور تستعيد نور عينيها، خاصة مع التقدم العلمى المذهل فى طب العيون، ولعل أحداً من أهل القانون يساعد والدها على الحصول على حقه الضائع منذ أكثر من عام ونصف، قلبى معك يانور يا بنتى، وأنا واثق أن من تسبب فى ضياع بصرك مؤقتاً سيدفع الثمن عاجلاً بإذن الله.

* يستقبل الكاتب بلال فضل تعليقاتكم على مقالاته عبر بريده الإلكترونى الخاص. belalfadl@hotmail.com

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt