أغرق أهالى قرية الزيدية بمركز أبوتشت بقنا جمال مبارك بالكثير من كلمات المجاملة والشكاوى فى حواره معهم، أمس الأول.
ووصف اللواء مجدى أيوب، محافظ قنا، أمين السياسات بأنه من أبناء مصر العظام الذين أثروها فى مختلف المجالات وتبعه أحمد بسام قائلاً: «نبايعك نحن معك»، ثم طالبه بتحقيق العدالة الاجتماعية، وقال صباحى حمادى: «يا بديع الفكر إنا فى جمالك قد بهرنا»، ووصفه بصاحب الفكر الجديد، أما النائب عمر الطاهر، فأطلق عليه «رائد الإصلاح فى الألفية الثالثة».
واضطر جمال مبارك إلى التدخل ليعيد دفة الحوار حول المشاكل قائلاً: «لن أستطيع مجاراتكم فى البلاغة، خاصة أن قنا أخرجت شعراء كباراً لكن أرجو أن يكون لديكم نفس البلاغة فى طرح مشاكلكم»، وبعدها وقف مدنى عبدالمنعم، عمدة قرية الأميرية، يقول: «لو نستطيع إيقاف الزمن عند يوم ٢٢ أكتوبر لفعلنا»،
ثم طرح العمدة العديد من المشكلات أبرزها زيادة تكاليف زراعة القصب وطالب بإلغاء شرط البنك المصرفى من بنك التنمية الزراعية ثم اختتم كلامه قائلاً: «والله لا ننافق أحداً ولكن ما نراه على أرض الواقع يفوق الأحلام»، ثم كرر مرة أخرى: «أقسم بالله العلى العظيم لا أنافق فلم يتخيل أحد أن يصل الصرف الصحى لقريتنا».
وطالب أحد الحضور بإنشاء مكتب بريد، واقترح عماد عبدالهادى إنشاء مدرسة ثانوية تجارية، وعندما سأله جمال مبارك: هل لها الأولوية؟ قال: «عندنا ٦ آلاف طالب يذهبون لمراكز أخرى.. العيال هيروحوا فين؟!»
واستنكر عبدالمحسن حافظ زيادة فوائد الصندوق الاجتماعى للتنمية، واستنكر سيد الخولى عدم تطهير الترع ونوهت الدكتورة منى الشحات إلى ضرورة حل مشكلة صعوبة إجراءات ساقطى القيد وطالبت بإلغاء التعليم التجارى، وطالب د.بركات بتخفيض أسعار أراضى المدن الجديدة.