تسبب الهبوط الذى شهدته الأسواق العالمية، وعوامل أخرى داخلية، فى خسائر كبيرة للبورصة المصرية، أمس. انخفضت المؤشرات الثلاثة بشكل حاد، بعد يوم واحد من التقاط الأنفاس، ارتفعت خلاله بشكل محدود، وفشلت مشتريات الأجانب والمؤسسات فى وقف نزيف الخسائر أمام مبيعات المصريين المكثفة.
وأغلق المؤشر الرئيسى للأسهم النشطة «Egx٣٠» منخفضا ٣.٣٨% بعد أن فقد ٢٣١ نقطة ليصل إلى مستوى ٦٦١٧ نقطة مع الإغلاق، فيما تجاوزت الانخفاضات فى مؤشرى الأسعار حاجز ٦% بفعل هبوط أسعار إغلاق ١٦٧ ورقة مالية مقابل ارتفاع ٦ ورقات فقط، نجت من الهبوط الجماعى للأسهم.
وأوقفت إدارة البورصة التداول لمدة نصف ساعة على أسهم ١٠ شركات نتيجة للانخفاض بنسب فاقت ١٠%، منها أسهم البنك الوطنى المصرى، والتمويل المصرى السعودى وبيريوس، وأسهم مختار ابراهيم وأوراسكوم للفنادق والتنمية وعدد من الأسهم الأخرى، واستحوذت المؤسسات على ما يقرب من نصف التعاملات الإجمالية التى تجاوزت حاجز ١.٣مليار جنيه.
وانخفضت البورصات الأوروبية بنحو ١.٣% قى الوقت الذى أغلقت فيه بورصة اليابان أبوابها أمام المستثمرين فى عطلة عامة.