المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ٧   نوفمبر   ٢٠٠٩     عدد    ١٩٧٣  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
اقتصــــــــــاد  
رياضــــــــــــة  
السكوت ممنوع  
اخبــــار العالم  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
فنون  
سينما  
ملف خاص  
زى النهارده  
ندوة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  مشاغبات
  تخاريف



الرئيسية | أخيرة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


«أكاديمية» و«هندسة» و«طيران» و«كلاب» و«قطط» و«ذباب».. طير إنت

  كتب   محمد طلعت داود    ٧/ ١١/ ٢٠٠٩
جانب من الأكاديمية يبدو عليه مظاهر الإهمال والقمامة

١٢ ألف جنيه هى قيمة مصروفاتهم التى يدفعونها سنوياً ليس للدراسة فى أكاديمية هندسة الطيران التابعة لجامعة القاهرة، إنما لمشاهدة تلال القمامة وحولها أسراب من الكلاب والفئران والقطط، فضلاً عن الذباب الذى يحط عليها ليحمل كماً هائلاً من الأوبئة ينقلها إليهم.

داخل الأكاديمية لا يتحدث الطلبة عن الدراسة بقدر ما يتحدثون عن أوضاعهم، وخوفهم من انتشار عدوى أنفلونزا الخنازير بينهم، ويشكون من تجاهل مطالبهم، التى لا تزيد على: «عايزين الأكاديمية تنضف وحد يهتم بيها شوية، وكافتيريا تلمنا فى الوقت الفاضى بين المحاضرات».

محمد عبداللطيف، أحد الطلبة يصف مأساتهم: «الكلاب والقطط والفئران ضيف دائم علينا لا تغادر الأكاديمية، ده غير الأهالى اللى هدوا جزء من السور لبيع الأكلات الشعبية والمشروبات لنا، إحنا بصراحة حاسين إننا فى معهد «سنجل» مش فى أكاديمية محترمة».

لم يختلف رشدى أباظة كثيراً، بل زاد على محمد قائلاً: «أولاً الأكاديمية مقلب قمامة للأهالى المقيمين حولها، وربما موقعها فى إمبابة ساعد على هذا»، وأضاف: «قدمنا شكوى جماعية لعميد الأكاديمية، اعترضنا فيها على سوء حالة الأكاديمية وطالبنا الإدارة بتوفير مطالبنا، لكن لا شىء يتغير»..

وتساءل محمود أبوزيد طالب: «لما أكاديمية الطيران بجلالة قدرها اللى مصاريفها ١٢ ألف جنيه فيها كلاب بلدى وفئران وزبالة، ومافيهاش مطعم ولا حتى (تاندة) نقعد تحتها، يبقى المعاهد المجانية حالها إيه؟».. وأكد أبوزيد أن طلاب الجامعات الخاصة الذين يدفعون مصروفات أقل يتمتعون بخدمات أفضل.

هانى ريان، طالب بالأكاديمية، أكد أن الإدارة لا يهمها سوى تحصيل المصروفات، ولا أحد يلتفت إلى الخطر الذى يهددنا من انتشار الوباء بيننا بسبب عدم اتخاذ الإجراءات التى فرضتها وزارتا الصحة والتعليم العالى، وقال: «وضعنا مأساوى طول اليوم قاعدين وسط الزبالة والكلاب وكمان من غير أكل ولا شرب».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt