وصف الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، الانطباع الذى أخذه خلال مناقشاته مع أعضاء الكونجرس الأمريكى حول قضايا الشرق الأوسط وإيران وأفغانستان بأنهم «متلخفنين»، وقال فى ختام زيارته للولايات المتحدة إن الدور الإيرانى وحزب الله وحماس والجبهات الأخرى يثير القلق لدى أعضاء الكونجرس، وأن الشىء الوحيد الذى يثقون فيه هو دور مصر وما تبذله من جهود فى سبيل قضية السلام.
وأشار إلى أن المحادثات مع أعضاء الكونجرس لم تتطرق إلى موضوع الدكتور أيمن نور، مؤكداً أنها مسألة قضائية لا دخل للحكومة أو البرلمان المصرى فيها ولا يملك الحديث أو الدفاع أو التعليق عليها.
كما اتفق الدكتور سرور خلال زيارته للكونجرس الأمريكى، الخميس الماضى، على إنشاء لجنة مشتركة بين الكونجرس والبرلمان المصرى لبحث القضايا المشتركة، وتهدف اللجنة إلى تبادل الزيارات ووجهات النظر بين البرلمانيين، كما دعا رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى لزيارة مصر ووعدت بتلبية الدعوة.
قال سرور فى مؤتمر صحفى فى ختام زيارته إن الحوار مع رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى ركز على السلام فى الشرق الأوسط وكان فرصة لتأكيد ٣ ثوابت، وهى إقامة دولة فلسطينية والإيقاف الكلى لبناء المستوطنات والتأكيد على أن القدس عاصمة للفلسطينيين، وأوضح أن تقرير «جولدستون» له فائدة سياسية فى إظهار إسرائيل كدولة معتدية، وفائدة قانونية فى تقديم مجرمى الحرب إلى المحكمة الدولية،
مشيراً إلى عدم قدرة مجلس الأمن بتشكيله الحالى على إحالة مجرمى الحرب إلى المحكمة، ودعا إلى اللجوء إلى دولة طرف فى اتفاقية إنشاء المحكمة الدولية لتتقدم بالشكوى، موضحاً أنه لا يوجد سوى دولتين عربيتين فى المحكمة الدولية، هما الأردن وجيبوتى، داعياً الضحايا الفلسطينيين ممن يحملون الجنسية الأردنية إلى الإبلاغ وتوجيه الاتهام عن طريق الأردن كدولة مشاركة فى المحكمة ويحق لها توجيه الاتهام.