المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاثنين   ٨   فبراير   ٢٠١٠     عدد    ٢٠٦٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
ثقافة  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  صباح الخـــــير
  فصل الخطاب
  ٧ ايام
  خارج النص
  تخاريف
  كل اثنين
  ليالينا الحلوة
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  صوت وصورة



الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


أول مصافحة دبلوماسية بين أمير سعودى ومسؤول إسرائيلى بارز

  كتب   ميونيخ – رويترز، «د.ب.أ»    ٨/ ٢/ ٢٠١٠
الأمير تركى الفيصل يصافح المسؤول الإسرائيلى

أدت مصافحة بين سياسى إسرائيلى وأمير سعودى، أمس الأول، إلى تسوية نزاع دبلوماسى علنى غير معتاد، بشأن ترتيبات أماكن الجلوس فى مؤتمر الأمن الدولى، المنعقد حاليا فى مدينة ميونيخ الألمانية.

ووسط تصفيق من المشاركين فى التجمع العالمى لقادة الدفاع والأمن والشؤون الدبلوماسية، ابتسم نائب وزير الخارجية الإسرائيلى، دانى أيالون، والأمير السعودى، تركى الفيصل، وتعد المصافحة أول «لقاء علنى» بين شخصيات سعودية وإسرائيلية رفيعة، علماً بأن تركى لا يشغل منصبا رسميا فى الوقت الحالى، لكنه يعتبر من الشخصيات المؤثرة ضمن العائلة الحاكمة.

وكان أيالون اتهم الأمير تركى، رئيس المخابرات السعودى السابق، السفير السابق للسعودية فى واشنطن ولندن، بتدبير قرار لإبعاده عن لجنة تضم قوى إقليمية أخرى لمناقشة أمن الشرق الأوسط، وكان من المقرر أن تضم اللجنة متحدثين من مصر والمملكة العربية وإسرائيل وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.

وخلال المؤتمر انقسمت اللجنة إلى جزءين، الأول يضم الأمير تركى والدبلوماسى المصرى حسام زكى ووزير الخارجية التركى، أحمد داوود أوجلو، والثانى يضم أيالون والأكاديمى الروسى، إيجور يورجينز، والسيناتور الأمريكى، جوزيف ليبرمان.

وبدأ أيالون حديثه بالقول «يبدو أن مبعوث دولة لديها الكثير من النفط ضغط على المنظمين لتقسيم اللجنة لأنه لم يرد أن يجلس معنا».

وفى الجلسة التالية، وقف الأمير تركى أمام الحاضرين وقال إنه ليس هو الذى اعترض وأن انقسام اللجنة كان على الأرجح بسبب سلوك أيالون «الفظ» مع سفير تركيا لدى إسرائيل، وهو ما رد عليه أيالون قائلا: «إذا لم يكن فى الواقع هو الذى اعترض على وجودى هنا معه، فإننى أدعوه لمصافحة يدى الممدودة»، واقترب الأمير تركى من المنصة ونزل أيالون من عليها وتصافحا.

وفى وقت لاحق، أصدر الأمير تركى بيانا أكد فيه أن مصافحته «أيالون» لا تعنى اعترافاً من المملكة بإسرائيل. وقال: «لقد طلب منى أيالون أن أتقدم إلى المنصة وأصافحه لأظهر بأنى لا أكن مشاعر عداء، لكننى أشرت إليه وقلت إنه هو من يجب أن ينزل عن المنصة».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt