المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ١٢   مارس   ٢٠١٠     عدد    ٢٠٩٨  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  زهق
  وجهة نظر
  إززززز



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مصدر أمنى: «الطبيب» أضرب عن الطعام ليحصل على إجازة دون راتب.. ولم يتعرض للتعذيب بسبب «التوكيلات»

       ١٢/ ٣/ ٢٠١٠
جميلة أسماعيل مع الطبيب طه فى المستشفى أمس

 نفى مصدر أمنى ما قاله طبيب العلاج الطبيعى، طه محمد عبدالتواب، عن تعرضه للتعذيب بسبب مشاركته فى تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بعمل توكيلات للبرادعى وقال: «حقيقة الواقعة أن الطبيب هو أحد العناصر التنظيمية فى جماعة الإخوان المسلمين، وله نشاط، ويلقى خطباً فى مسجد (المداكرة) فى سنورس بالفيوم، لذلك تم استدعاؤه أمنياً للتنبيه عليه بالتركيز فقط فى الدعوة والوعظ، وعدم ممارسة أنشطة بين الشباب تروج للجماعة التى وصفها المصدر بـ(المحظورة قانوناً)».

وأضاف المصدر أن الطبيب تمت معاملته بطريقة لائقة، ولم يتعرض لإهانات أو تعذيب، مؤكداً أن إضرابه عن الطعام لا علاقة له بهذه الواقعة، وإنما لأنه كان يسعى للحصول على إجازة دون راتب من عمله الطبى، وعندما فشل أعلن إضرابه للضغط على الجهات المسؤولة فى عمله للموافقة على الإجازة، ولا صحة لما ردده بتعرضه للاحتجاز والتعذيب.

وأوضح المصدر أن طبيب العلاج الطبيعى حوَّل منبر المسجد من مهمته الأساسية، التى ترتكز على الدعوة والوعظ، إلى منبر سياسى لأفكار غير مقبولة تروج لجماعة حظرها القانون، وأن مهمة رجال الأمن هى الحفاظ على سيادة القانون. من جانبه، أعلن الطبيب طه محمد عبدالتواب فض إضرابه عن الطعام والشراب بعد قرار المستشار عادل السعيد، مدير المكتب التنفيذى للنائب العام، بدء التحقيق فى القضية، غداً، بنيابة الفيوم الكلية.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • «الطيب»: لم ألتق نظيف لبحث تولى مشيخة الأزهر.. و«الأوقاف» تقيم «صلاة الغائب»

  • النيابة تحقق مع «حراس المهندسين» فى «إهدار المال العام» والمخالفات فى مشروعى «الإسكان» و«دواجن كفر ر

  • مخاوف من تدمير الشعاب المرجانية بجنوب سيناء بسبب بقع الزيت

  • القوى السياسية تطالب «ائتلاف الأحزاب» بالانضمام لـ «جمعية البرادعى».. ومقاطعة الانتخابات البرلمانية

  • «البرادعى» يحذر الأمن من خطورة قمع أنصاره ويطالب بمحاسبة المسؤولين فى واقعة «طبيب الفيوم»

  • إعداد خرائط بالأقمار الصناعية لمنع التعديات على البحيرات الشمالية.. وخطة لتطوير الإنتاج السمكى

  • مشاركة الرئيس فى قمة «سرت» غير محسومة والقاهرة تواصل جهودها لإنجاحها

  • إصابة طلعت السادات بأزمة قلبية بعد رفع الحصانة

  • الصيف هذا العام الأطول والأشد حرارة.. و«يشوش» على الاتصالات

  • مستشفى هايدلبرج: الورم الذى تمت إزالته من «الاثنى عشر» للرئيس كان حميداً

  • ردود فعل عالمية واسعة على رحيل «طنطاوى» والبيت الأبيض يعتبره «صوتاً مدوياً للتسامح»

  • اتجاه لإسقاط عضوية ٦ نواب بـ«الشعب» و«الشورى» فى قضية قرارات العلاج

  • كلمة واجبة

  • ١٩ اتهاماً ضد «الوطنى» فى المحاكمة الشعبية ومؤيدوه أمام المحكمة: «بتحاكموه على حيويته؟»

  • «الحلو» يخطف لقب أغنى أغنياء العالم من «جيتس».. و«الوليد» الأول عربياً

  • عائلة طنطاوى تعود إلى القاهرة بعد حضور مراسم دفنه فى «البقيع».. والعزاء اليوم فى عمر مكرم

  • الإمام الأكبر كان يستعد لرئاسة جلسة «مجمع البحوث» لتحديد موقف الشرع من «سب صحابة النبى»

  • البابا شنودة: لا أتصور شيخا للأزهر غير «المرحوم».. وكنا معاً «رأياً وفكراً وتصرفاً واحداً»

  • احتفال طرق صوفية بالمولد النبوى يتحول إلى سرادق عزاء لشيخ الأزهر

  • أحزاب المعارضة تطالب بشيخ جديد يعيد للأزهر هيبته.. ولا ينتظر «رضا الحاكم»

  • «البقيع» أشهر مقابر العالم الإسلامى.. تضم رفات عثمان وزوجات الرسول و١٠ آلاف صحابى

  • «الإمام» يرحل دون فض النزاع مع حمودة والباز.. ومصدر قضائى: يجب إدخال الورثة كمدعين جدد

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt