المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاثنين   ١٥   مارس   ٢٠١٠     عدد    ٢١٠١  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
تحقيقات  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
ثقافة  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  صباح الخـــــير
  فصل الخطاب
  ٧ ايام
  خارج النص
  تخاريف
  كل اثنين
  وجهة نظر
  ليالينا الحلوة
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  صوت وصورة



الرئيسية | اقتصــــــــــاد
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مصر تدخل قائمة الدول المستوردة للمازوت.. ومسؤول ينتقد التوسع فى استخدامه بالكهرباء

    أشرف فكرى    ١٥/ ٣/ ٢٠١٠

دخلت مصر للمرة الأولى، قائمة الدول المستوردة للمازوت، الأمر الذى اعتبره خبراء أنه ينذر بارتفاع تكلفة استيراد المنتجات البترولية التى تتصاعد سنويا مع ارتفاع الأسعار العالمية. وكشفت بيانات رسمية حصلت عليها «المصرى اليوم» عن استيراد هيئة البترول لنحو ٦٢٠ ألف طن مازوت خلال العام المالى الماضى ٢٠٠٨/٢٠٠٩، بتكلفة ٣٣٢.٣ مليون دولار (يعادل ١.٨ مليار جنيه)، وذلك بمتوسط سعر بلغ ٥٠٥ دولارات للطن.

وأظهرت البيانات التى تنشر للمرة الأولى أن حصة هيئة البترول من كمية المازوت، المنتج من الخام المكرر، بلغت ٥.٣ مليون طن، فيما بلغت كمية المازوت المنتج من الخام المشترى من الشريك الأجنبى ٣.٤٨ مليون طن، فى الوقت الذى وصلت فيه كميات المازوت المستوردة من الخارج نحو ٦٢٠ ألف طن. وأشار خبير بارز فى قطاع البترول إلى أن الاتجاه نحو استيراد المازوت يرجع إلى الاستخدام المتنامى له فى محطات الكهرباء خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وحسب البيانات الرسمية، فإن إجمالى استخدام المازوت فى محطات الكهرباء قفز من ١.٦ مليون طن فى العام المالى ٢٠٠٢-٢٠٠٣ إلى ٤.٢ مليون طن فى ٢٠٠٦-٢٠٠٧، قبل أن يرتفع إلى ٤.٤ مليون طن العام المالى الماضى مسجلاً زيادة قياسية بلغت ١٧٥% خلال هذه السنوات.

ولفت الخبير إلى أنه كان من الأجدر استخدام الغاز الطبيعى فى محطات الكهرباء باعتباره أقل تكلفة بدلا من التوسع فى تصديره للخارج، والاضطرار فيما بعد لاستيراد المازوت لتلبية احتياجات السوق المحلية بتكلفة أعلى.

 وفى هذا السياق، قال مسؤول حكومى بارز إن توسع الهيئة العامة للبترول فى تزويد محطات الكهرباء بالمازوت على حساب الغاز المصدر للخارج أفقد الهيئة أكثر من مليار دولار كان يمكن الحصول عليها سنويا من خلال تصدير المازوت، مشيرا إلى أن قيمة ما تم تصديره عام ٢٠٠٣ بلغت نحو مليار دولار.

وأضاف أن استخدام المازوت فى توليد الكهرباء بديلاً للغاز يمثل عبئاً على ميزانية الهيئة العامة للبترول.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt