المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاربعاء   ١٧   مارس   ٢٠١٠     عدد    ٢١٠٣  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
وسط الزحمة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  سلامات
  أحداث فى أسبوع
  كل أربعاء
  تخاريف
  وجهة نظر
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  بقايا النهار
  صوت وصورة
  نجوم الفن



الرئيسية | مساحـــــة رأى
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


عائدة من عُمرة

  بقلم   رولا خرسا    ١٧/ ٣/ ٢٠١٠

عائدة أنا من عُمرة استجمعت فيها شجاعتى على مواجهة متاعب الحياة اليومية، سعدت فيها بشحن كروت الإيمان والثقة بالله بشكل أكبر ومحاولة الوصول للرضا، أبدأ فأقول تحية للملك عبدالله على كثير من الإنجازات التى رأيتها بعينى فى مكة والمدينة ولم تكن موجودة من قبل، كبارى وتوسعة فى الطرق، وسمعت أن هناك الكثير من المدارس التى افتتحت حتى فى القرى والنجوع،

وأن هناك اهتماماً كبيراً بالتعليم لدرجة إعطاء الجامعيين راتباً شهرياً كى يواظبوا على الدراسة مع وجود العديد من البعثات التعليمية للخارج، والعلم أول طريق التقدم والنجاح لذا أحييه على كل ما يقوم به وربما اقتدى فى هذا بما يحدث فى إندونيسيا..

على كلٍ التحية واجبة للبلدين، نعود إلى السعودية التى سمعت أيضاً أنه أصبح فيها اختلاط فى الكثير من المناطق، فى المدارس وبعض الجامعات بل وفى المطاعم والأماكن العامة، لا أتحدث عن كل المملكة بالطبع ولكن عن أماكن كثيرة فيها، أقول هذه المقدمة لسبب أننى أعتقد أن هذا الانفتاح بسبب حساسية رجال الدين المتشددين هناك، فيبحثون عن دور داخل الحرمين المكى والنبوى، أنا طبعاً أكن الكثير من الاحترام لكل رجل دين يتقى الله ولا يغالى، وأول الأدوار التى يعتبر البعض أن عليه القيام بها التقليل من شأن النساء واعتبارهن مخلوقات أدنى بكثير من الرجال، أقول هذا بحرقة وقهر شديدين،

ففى المدينة المنورة لا يسمح لنا، أى النساء، بزيارة قبر الرسول، عليه أفضل الصلاة والسلام، حيث يوضع حاجز، وما نزوره فى الروضة الشريفة جزء خلفى لا يتيح لنا رؤية قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم، حتى إنه لا يسمح لنا برؤية منبره أو محرابه، وكأن النساء كائنات نجسة لا يجوز لها الاقتراب، وكأننا يجب أن نُكْبَت حتى فى حبنا لرسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، هذا الأمر مستحدث ففى بداية التسعينيات صليت فى الروضة الشريفة أمام المنبر والمحراب، وفى مكة،

وعلى الرغم من أن الشعائر تسمح بالاختلاط، فإنه اليوم أصبح ممنوعاً على النساء الصلاة جماعة أثناء الصلوات الخمس فى صحن الكعبة، وتسمع عبارة «النساء فى الصفوف الخلفية» فى كل مرة تحاول الصلاة فى أى مكان وترجع حتى تصل إلى الخارج وكأنهم يريدون منا البقاء فى الفندق، على اعتبار أن مكة كلها حرم، وإذا كانت الحجة فى أن النساء يتمسحن،

فالرجال يفعلون هذا أيضاً، شاهدت رجالاً يتمسحون بالحجر اليمانى ويُقبّلونه مع أنه من المفترض المسح عليه باليمين فحسب، هل حب الله ورسوله مقصور فقط على الرجال؟ شعرت بقهر شديد وكدت أبكى فقررت، كى تهدأ نفسى، أن أطوف ودعوت الله فوجدت الطريق للحجر الأسعد ميسراً رغم الزحام فقبّلته واعتبرتها رسالة من السماء خفف فيها ربى الكريم، الذى لا يميز بين ذكر وأنثى، قهر عبيده لى.

Rola_Kharsa@hotmail.com

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt