خلال اليومين الماضيين تحدثت هاتفياً مع صديق العمر الأب أغاثون الأنبا بيشوى، وكان معتكفاً بالمنيا، وأبلغنى أن كنيسة هناك أقامت فصولاً للتدريس، وكم كانت سعادته عندما اكتشف أن الطلبة الصغار «مسلمين ومسيحيين» يجلسون متجاورين فى الفصول!! واتفقت معه على لقاء بعد عودته لنخطط لحملة من أجل تنبيه الغافلين والعودة بالعلاقات بين عنصرى الأمة إلى الزمن الجميل!!
كما اتصل بى الصديق القس جرجس عوض، راعى الكنيسة المعمدانية، وتحدثنا عما دار فى مرسى مطروح وطلبت منه أن يرسل آراءه للحل وقمنا بنشرها هنا أمس، على الجانب الآخر انبرى صديقان من أعضاء المنتدى الثقافى الأسبوعى الذى أحضره منذ سنوات طويلة، وهما أ.د. أحمد عبدالرحيم السايح، أستاذ العقيدة بجامعات الأزهر وقطر وأم القرى، والأستاذ المستشار أحمد عبده ماهر، الداعية والباحث الإسلامى، لمناقشة لغة الحوار الدينى الحالية فى برنامج «ضرب نار» على قناة المحور، وكان فى مواجهتهما كل من الأخ العزيز الأنبا بسنتى، أسقف المعصرة وحلوان والتبين و١٥ مايو، والدكتور صفوت العالم، الأستاذ بكلية إعلام القاهرة، كان البرنامج على الهواء مباشرة! كان الحديث صريحاً محترماً، أزال خوف المعدين من الصدام!
المشكلة أن كل وسائل الإعلام تنبرى لمناقشة الحدث ليومين ثم تبتعد وتنام، وتنام الحلول، ويعلو شخير الحكومة!
حاتم فودة