من الجائز جدا أن نعادى الحركات «القرعة»، لكن ليس من الجائز أبدا أن نعادى حركات مثل حركة كفاية وحركة شباب ٦ أبريل، وحركات أخرى حركت المياه الراكدة فى عالم السياسة فى مصر فقبل ظهور هذه الحركات كانت الحياة السياسية فى مصر رتيبة ومملة، ويحسب لهذه الحركات أنها أثبتت أن نموذج جمال مبارك ليس هو النموذج الأوحد من بين الثمانين مليون مصرى!
فنحن فى حاجة إلى حكومة قوية وعادلة، تسخر قوتها فى رفع حياتنا المعيشية من القاع، لا أن تسخر قوتها لكى تعطينا فى أسناننا، فأسنان مصر سقطت يوم أن سمحت للفضائيات بأن تتحول من منابر لبث الفكر والثقافة والتوعية إلى نواصى للردح، لعل وعسى تفرز لنا نموذجا يستطيع أن يركب لمصر طقم أسنان!!
بهاء الدين حسن
bahaaedden@hotmail.com