المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ٢٧   مارس   ٢٠١٠     عدد    ٢١١٣  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوار  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
وسط الزحمة  
صفحات متخصصة  
فنون  
أخيرة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  مشاغبات
  تخاريف
  عابر سبيل
  الكثير من الحب
  بقايا النهار
  صوت وصورة



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


بعد أول لقاءاته مع «الشارع»: «الحمد لله ادعاءاتهم كاذبة.. والناس حاسة باللى بنعمله»

    عمر الهادى    ٢٧/ ٣/ ٢٠١٠

 «أنا هاروح أصلى الجمعة الجاية فى الحسين».. هكذا فاجأ الدكتور محمد البرادعى عدداً من أعضاء الحملة المستقلة لدعم ترشيحه فى انتخابات الرئاسة ٢٠١١، خلال اجتماع مغلق معهم فى منزله بمزرعة «جرانة» على الطريق الصحراوى مساء الأربعاء الماضى.

أثار إعلان «المرشح المحتمل» عن نيته النزول إلى الشارع للمرة الأولى حماس مناصريه الذين اندفعوا فجأة فى الهتاف والتصفيق لدرجة لفتت انتباه زوجته السيدة عايدة الكاشف التى دخلت على ضيوفها متسائلة: «هو فيه إيه؟».

قال البرادعى، خلال الاجتماع، بحسب ما كشفه لـ«المصرى اليوم» أعضاء فى الحملة المستقلة لدعم ترشيحه، إنه يرغب فى التركيز خلال المرحلة المقبلة على عدد من التحركات فى الشارع، لتقوية العلاقة مع الناس، والترويج لأجندة التغيير السياسى التى يتبناها.

ورغم حماس أنصار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبدء أول تحركاتهم فى الشارع إلى جواره، بعدما واجهوا خلال الفترة الماضية انتقادات تعتبرهم مؤيدى «المرشح الذى لم يترشح»، فإن بعضهم كان يفضل التمهل فى اتخاذ هذه الخطوة.

من بين هؤلاء ناصر عبدالحميد، مسؤول لجنة التخطيط بالحملة، الذى كان مؤيداً لتأجيل النزول إلى الشارع فى هذه المرحلة «حتى تستقر الأمور، وننتهى من وضع خطط التحرك»، إلا أنه عاد للترحيب بالفكرة بعدما تم الاتفاق على أن الزيارة ستجرى بشكل «طبيعى»، ولن يزيد المشهد على مواطن مصرى يؤدى صلاة الجمعة، دون احتكاك بالأمن أو مظاهر سياسية.

فى حوالى الحادية عشرة والنصف من صباح أمس الجمعة، وبعد يوم واحد من الاجتماع، وصل البرادعى إلى شارع المعز بمنطقة الحسين، برفقة شقيقه «على» و٧ فقط من أعضاء الحملة، ليبدأ أول لقاءاته المباشرة مع الشارع المصرى بعد أشهر من أحاديث «التغيير» و«الدستور» و«الرئاسة».

جاءت ردود الفعل الأولى مطمئنة للبرادعى الذى تدافع المارة لمصافحته، وسط عبارات مثل: «إحنا معاك» و«كمل ربنا يوفقك» و«حمداً لله على السلامة.. إنت غبت عننا كتير»، بينما كان بعضهم ينادى على من يعرفه فى الأزقة وداخل المحال التجارية: «الحقوا الدكتور البرادعى هنا». قطع البرادعى شارع المعز مرتين، جيئة وذهاباً، ثم توجه إلى جامع الحسين لتأدية الصلاة والاستماع إلى الخطبة التى كانت عن «البركة» فى العمر والرزق.

كان من المفترض أن تجرى الزيارة بشكل غير معلن، وبالتنسيق مع عدد محدود من مراسلى الوكالات العالمية فقط، لكن الأنباء عنها بدأت تتوارد مساء الخميس، حيث بث نشطاء تفاصيل على موقع «تويتر» الإلكترونى، وأكدت مصادر أمنية علمها بالزيارة فى وقت مبكر من صباح الجمعة.

دفعت وزارة الداخلية بـ٨ عربات أمن مركزى، ومدرعة، استقرت فى شارع الأزهر بمواجهة المشهد الحسينى، وأشرف على التأمين عشرات من ضباط الأمن العام والمباحث وأمن الدولة، لكن تلك القوات اكتفت بالمراقبة من بعيد ولم تتدخل، حتى عندما شهدت بوابة المسجد تدافعاً كبيراً أثناء خروج البرادعى وحوله العشرات من المصلين ومصورى الصحف، بل ربما كان الأمن «متعاوناً» أكثر من المتوقع عندما تقدم فرد يرتدى ملابس مدنية ويمسك «جهاز لاسلكى» فى يده، عارضاً على البرادعى فى بداية زيارته أن يوفر له عربة كهربائية مكشوفة لتسهيل تجوله فى المنطقة السياحية، لكن البرادعى رفض «العرض» شاكراً، وفضل أن يمشى على قدميه.

خرج الجميع رابحين من الصلاة «السياسية»: الدولة تعاملت بـ«حكمة» يُشهد لها، وأعضاء الحملة لمسوا بأنفسهم نجاح زيارة أرادوها «طبيعية، دون ترتيب، ورهاناً على الناس دون حشد سياسى»، كما يقول باسم فتحى، مسؤول لجنة التنظيم بالحملة، الذى يؤكد أن هذا التحرك هو «الأول»، وستتلوه تحركات شعبية أخرى خلال الفترة المقبلة، «قد تكون فى القاهرة.. أو فى محافظات أخرى».

الرابح الأكبر كان البرادعى نفسه، الذى اكتفى طوال الجولة وبعد الصلاة بابتسامة وكلمات مقتضبة يرد بها على تحية المواطنين، ولم يكسر صمته إلا عندما كان يهم بركوب سيارة شقيقه عائداً إلى منزله، حينها قال لأحد مؤيديه: «الحمد لله..ادعاءاتهم كاذبة.. والناس حاسة باللى بنعمله».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • أوباما يهدد بطرح مشروع تسوية للقضية الفلسطينية إذا لم يتلق رداً من نتنياهو حول محادثات السلام

  • مصر ترفض فكرة «رابطة دول الجوار».. والعراق يستضيف القمة المقبلة

  • رئيس «المجلس المصرى الأوروبى» يطالب روما بالضغط على نتنياهو.. ودفعه لتسوية الصراع سلمياً

  • القمة العربية تدعو أوباما إلى التمسك بموقفه بشأن «الاستيطان»

  • برلمانيون: جرائم نواب «الوطنى» نتيجة طبيعية لسوء اختيارات الحزب

  • «نقابى أمريكى»: ننظر للمعتصمين فى مصر كأبطال.. والحكومة المصرية تهتم بالأغنياء فقط

  • اللواء طاهر عبدالله رئيس «الهيئة الهندسية»: نساهم فى تقديم خدمات لمتضررى الكوارث والسيول.. وإنشاء &#

  • خبير فى «العمل الدولية» يؤكد شرعية النقابات «المستقلة»وينتقد تدخل الحكومة فى شؤون العمال

  • احتجاجات وإضرابات فى ٣ محافظات للمطالبة بالرواتب والحوافز وتحسين الأوضاع المالية

  • السفارة المصرية بواشنطن تكرّم عالماً مصرياً لاكتشافه علاجاً للسرطان باستخدام الخميرة

  • الأمن يمنع مظاهرة للإفراج عن المعتقلين بشمال سيناء

  • «المركزى للمحاسبات» يكشف عن شراء «معلمين بنها» تجهيزات لـ«الرعاية المركزة» قبل وجود غرفة فحص

  • الأنبا دميان: أشارك فى مؤتمر حقوق الأقباط بألمانيا للرد على «المرتزقة» وإظهار إيجابيات مبارك

  • «البرادعى» يتجول فى شارع المعز ويصلى الجمعة فى «الحسين».. ومواطنون يهتفون: تحيا مصر.. ربنا ينصرك

  • خبراء: جولة الحسين «اختيار ذكى» يؤكد أن شعبية البرادعى ليست «افتراضية» والوقت لايزال مبكراً على «حم

  • المصريون فى الإمارات يطلقون حملة للمطالبة بالتصويت.. وأخرى لجمع توقيعات على «بيان البرادعى»

  • العاملون فى «إسلام أون لاين» يتهمون إدارة الموقع بـ«المماطلة» فى تنفيذ وعودها

  • موظفو «المعلومات» يؤدون «الجمعة» الأولى على رصيف «الشعب».. وينددون بـ«تجاهل الإعلام الحكومى» لمطالبه

  • قمة «سرت» تبحث اليوم عن المصالحة العربية ودعم القدس

  • البرادعى ينزل للشارع ويصلى فى «الحسين» وسط ترحيب شعبى.. و«تعاون» أمنى

  • «أباظة»: أفكار البرادعى تتفق مع «الوفد» ولم نطالبه بالترشح للرئاسة عن الحزب

  • أطباء فى «عمومية» نقابتهم: راتب الطبيب يساوى «٣ كيلو لحمة»

  • أيمن نور يؤدى صلاة الجمعة فى طنطا.. ويلقى خطبة أمام «السيد البدوى»

  • نائب رئيس «المجتمعات العمرانية» للنيابة: هشام طلعت عرض على «المغربى» شراء أرض «مدينتى» بـ ٢.&#

  • وفد قضائى بحرينى يصل القاهرة لحضور التحقيق مع المتورطين فى قضية غسل الأموال

  • القبض على مسؤولى إحدى الشركات بتهمة تهريب حيوانات حية مستوردة إلى المحافظات

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt