مركز الجنوب لحقوق الإنسان، قال في بيان له: إنه طوال أيام العيد قامت مجموعة كبيرة من الشباب بالتحرش بالفتيات والنساء في وسط البلد، وشملت ممارساتهم التهديد بالاعتداء والملاحقة، ووصلت إلي حد تجريد بعضهن من الملابس، ولم يكن للعدد القليل من رجال الأمن دور يذكر في حماية الفتيات.
وأكد المركز أن ما حدث في وسط القاهرة من تصرفات مشينة يعتبر دليلا علي مشكلات ضخمة يعاني منها المجتمع المصري، بسبب الفقر والبطالة وتأخر سن الزواج وسيادة ثقافة العنف واللا مبالاة وعدم احترام الآخر في ظل تسامح المسؤولين عن الأمن.
ودعا إلي العمل علي عدم تكرار مثل هذه المظاهر المعبرة عن تدهور المجتمع الذي أصبح يلقي باللوم علي الضحية، بدلا من إلقاء اللوم علي المسؤول الحقيقي، وطالب الضحايا وأهاليهم بعدم مواجهة مثل هذه الاعتداءات بالصمت خوفا من العار، بل بالفضح والمطالبة بعدم إفلات الجناة من العقاب، كما طالبوا وزارة الداخلية بالتحقيق الفوري في هذه الأحداث التي وقعت في أهم منطقة من مناطق القاهرة، والعمل علي عدم تكرارها في المستقبل.