نورا يونس إحدي المدونات المصريات تعمل كمراسلة للجريدة اليابانية، ولها مدونتها الخاصة، التي لم تكن تسعي إليها، لكن كل ما كانت تحتاج إليه كما تقول: «تصميم موقع أضع عليه نشاطاتي المختلفة خاصة نشاطي في مجال المجتمع المدني وأعمالي الصحفية، نشأة مدونتي كانت نتيجة الصدفة البحتة. فبمجرد حجزي الموقع علي الإنترنت، تزايد الاهتمام بالسياسة خاصة في ظل الحديث عن التعديلات الدستورية. فقمت بتأجيل فكرة موقعي الشخصي إلا أنني نسيت الفكرة تماماً.
وتضيف نورا: في بدايات مدونتي - أبريل ٢٠٠٥ -، كنت أعتمد علي تصوير الاعتصامات والمظاهرات وعرضها علي المدونة. وكان لي السبق في تسجيل أحداث فض اعتصام اللاجئين السودانيين في ميدان مصطفي محمود، فقد كنت الوحيدة التي تابعت الحدث منذ بدايته إلي أن تم فض الاعتصام حتي أني تتبعت أتوبيسات النقل العام إلي أن وصلت إلي معسكر الأمن بدهشور ثم عدت مرة أخري لموقع الحادث.
وقد كان هذا الحادث نقطة تحول في المدونة حيث اعتمدت علي شهادتي معظم منظمات حقوق الإنسان إلي جانب العديد من الجهات في الخارج. ولا تعتبر نورا التدوين «مهنة» إلا أنه في نفس الوقت لا يمكننا تجاهلها، وتقول: التدوين مرتبط أكثر بالصحافة الشعبية وليست الصحافة بالمعني الدارج للكلمة والتي عودتنا عليها الصحافة الرسمية.