اعتبر فاروق حسني، وزير الثقافة، حجاب المرأة، تأخراً وعودة للوراء. قال في تصريح خاص لـ«المصري اليوم»: «النساء بشعرهن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس». وأضاف: «..والدين الآن أصبح مرتبطاً بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه، لا ترتبط بالملابس».
وأعرب وزير الثقافة عن اعتقاده بأن حجاب المرأة يكمن داخلها، وليس خارجها. وقال: «لابد أن تعود مصر جميلة كما كانت، وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا». واستطرد: «نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا علي أيديهن، عندما كن يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب، فلماذا نعود الآن إلي الوراء؟!».
وقال وزير الثقافة: «أعتقد أن الأمر ليست له علاقة بالتقوي والورع، وإلا فما تفسير مشاهدة مناظر الشباب والبنات علي الكورنيش وكلهن محجبات». وأكد أن وزارة الثقافة ومن يمثلها لابد أن تكون حائط الصد الرئيسي أمام هذه الأفكار، «بهدف الدعوة للانفتاح والعمل المحترم».
وقال الوزير: إن الجرائم اليوم ترتكب باسم النقاب والحجاب. وأضاف: العالم يسير للأمام، ونحن لن نتقدم طالما بقينا نفكر في الخلف، ونذهب لنستمع إلي فتاوي شيوخ بـ«تلاته مليم». واستطرد: «نحن فقدنا حتي الصوت الرخيم الذي كان يؤذن للصلاة في المساجد، وأصبحنا نسمع اليوم أصواتاً تعد من أنكر الأصوات».
وأشار حسني إلي أنه خلال زيارته الأخيرة لقطر والبحرين، وجد أن الدول العربية تتقدم في مستوي النظام والنظافة والطرق، حتي إن النساء بدأن يخلعن غطاء الوجه.. بينما نحن نعود للوراء ونرتديه، مؤكداً أن العالم كله يتقدم، حتي إن دولة مثل سنغافورة، التي التقي وزير ثقافتها أمس الأول، أصبحت تنافس الصين والهند، رغم أن عمرها ١٠٠ سنة، بينما نحن مازلنا في مكاننا، رغم أننا نمتلك حضارة ٥ آلاف سنة.