المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الثلاثاء   ٢٨   نوفمبر   ٢٠٠٦     عدد    ٨٩٨  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
حوار  
سينما  
السكوت ممنوع  
فنون  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  إززززز



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مثقفون لـ «المصرى اليوم »: لجنة فاروق حسني الجديدة حجر أساس للدولة الدينية

  كتب   وائل علي وعلي زلط وشيماء عبدالهادي ومروي ياسين    ٢٨/ ١١/ ٢٠٠٦

اعتبر قانونيون ومثقفون أن تصريحات فاروق حسني وزير الثقافة حول تشكيل لجنة للثقافة الدينية داخل الوزارة، بمثابة تطبيق لمشروع الدولة الدينية الذي تحدث عنه المرشد العام للإخوان المسلمين منذ عدة أشهر، ووعد بتنفيذه في حال وصولهم للحكم.


وقال بهي الدين حسن ـ في كلمته خلال ندوة «الأعراف القانونية في العالم وحقوق الإنسان»، التي نظمها المعهد السويدي في الإسكندرية أمس ـ نحن الآن أصبحنا علي أعتاب إرساء هياكل دولة دينية في مصر، دون أن يحصد الإخوان مقاعد في البرلمان خلال الانتخابات المقبلة.


وأكد الأنبا يوحنا قلتة، نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك في مصر، أن هناك مساحة كبيرة جدا بين مبادئ الشريعة السمحاء، وتطبيقها الآن، موضحا أن العقل العربي والإسلامي لايزال أسيرا لفقه الفتوحات والحروب الصليبية الذي لا يمكن الأخذ به في القرن الحادي والعشرين.


وبالتوازي مع ذلك، عبر عدد من المثقفين عن قلقهم البالغ من تصريحات فاروق حسني، متفقين علي أن هذه اللجنة تعد بداية حقيقية لبناء دولة دينية تنطلق من وزارة الثقافة.


وفي الوقت الذي اعتبرها الدكتور محمد السيد سعيد تطورا عجيبا وخطيرا، ويعيد إلي الأذهان الفكرة ذاتها التي طرحها محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان من قبل حول إقامة حكومة دينية، توقع الأديب إبراهيم أصلان أسوأ النتائج من وراء هذه اللجنة.


واعتبر الكاتب أسامة أنور عكاشة، القرار ترضية من فاروق حسني واعتذارا لأعضاء مجلس الشعب، وكل الذين انتقدوه بسبب الحجاب، ووصف اللجنة بأنها هدية من فاروق حسني لمنتقديه، بينما اعتبرت الكاتبة صافي ناز كاظم أن القرار فيه تناقض واضح، وقالت: وزير الثقافة هو من يحتاج إلي ثقافة دينية، وهو ما ثبت من خلال الأزمة، ورفضت أن يكون للمجلس الأعلي للثقافة دور في الإشراف الديني علي المطبوعات، واصفة المجلس بأنه هيئة «معادية للإيمان» ـ حسب وصفها ـ ولا يليق أن يضم لجنة دينية لأن فاقد الشيء لا يعطيه.


(طالع ص١١)

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • خبراء: الصعود الشيعي في البحرين انعكاس لتقدم الإسلام السياسي العربي

  • المواجهة تشتعل بين جهاز المحاسبات ونادي القضاة

  • علماء الدين يطالبون بتوحيد جهة طباعة المصحف الشريف.. ويحملون «الأزهر» مسؤولية الأخطاء

  • احتجاز ٥٠ ألف نسخة من «الإنجيل الشريف» في ميناء الإسكندرية.. ووقف توزيعها استجابة للبابا

  • «لجنة الصحة» بالبرلمان تناقش التجاوزات ضد الصيادلة.. وبيع الصيدليات

  • الجبلي: أنفلونزا الطيور توطنت في مصر وتحتاج سنوات للقضاء عليها

  • الجهاز المركزي للمحاسبات: أندية القضاة ترفض الخضوع للرقابة المالية

  • «جنايات» الإسكندرية تستمع لدفاع محاميين متهمين بالاعتداء علي قاض

  • مسؤولا تحرير «وطني»: لسنا تابعين للكنيسة والصحيفة لم تمنع من دخول الكنائس الأرثوذكسية

  • ضياء رشوان يدعو إلي تعديل مواد في الدستور تسمح بترشيح مزدوجي الجنسية للرئاسة

  • العوا: الختان «عادة» لا علاقة لها بالدين مطلقاً

  • مثقفون وكتاب: «لجنة فاروق حسني للثقافة الدينية» مقدمة لبناء الدولة الدينية

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt