أكد الدكتور علي جمعة « مفتي الديار المصرية»، أن الإسلام لا يمنع المرأة من تولي منصب رئيس الدولة، موضحاً أن فتواه التي تم نشرها الأسبوع الماضي في صحيفة «الأهرام» تشير إلي منصب خليفة المسلمين، وهو منصب من التراث الإسلامي القديم، أصبح لا وجود له حالياً منذ سقوط الدولة العثمانية.
وقال جمعة في بيان أصدره أمس- وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية- إن الفقهاء الأوائل أصدروا بالفعل فتوي صريحة تنص بعدم قدرة المرأة علي تولي منصب الخليفة، لكن الأسباب الفقهية الواردة في نص هذه الفتوي، تؤكد أن منصب الخليفة يختلف عن المفهوم الحالي لمنصب رئيس الدولة.
وأضاف البيان: الفتوي نصت علي أن المرأة لا يحق لها تولي منصب الخلافة العظمي، حيث كانت إحدي مهام هذه الوظيفة إمامة المصلين في الصلاة، وهو ما لا تستطيع المرأة القيام به، وفقاً للشريعة الإسلامية بإتقان.