المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاربعاء   ١٤   فبراير   ٢٠٠٧     عدد    ٩٧٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
صفحات متخصصة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  إززززز



الرئيسية | ملف خاص
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


مصر الحلوة.. الناس مش الحكومة.. وجوه وحكايات عن الحب والحياة و.. الحرية

١٤/ ٢/ ٢٠٠٧
تصوير محمد معروف

ليست مغامرة ولا فكرة مجنونة.. وليست احتفالاً مباشراً بعيد الحب.. وليست محاولة لتجميل الواقع.. فقط أردنا أن نفتح عيناً علي الأمل والبهجة في حياتنا.


هذا العدد الخاص، جداً، هو الأصعب بين ٩٧٦ عدداً من «المصري اليوم».. والسبب أننا قررنا أن نطل عليكم هذا الصباح من نافذة كل ما هو جميل وإيجابي في حياتنا.. ربما لأن الابتسامة باتت عصية علي شفاهنا..

 وربما لقناعتنا بأن الجمال موجود، ولو في براءة طفل أو «لمة عقول وقلوب»، حول فكرة جميلة.. وربما لأننا عثرنا، بيسر شديد، علي شرفاء كثيرين في مصر، وحكايات إنجاز وبناء من وسط الواقع الصعب، ووجوه تمكنت من الاحتفاظ بنظرة الأمل والثقة في المستقبل.


هذا العدد عن الناس، مش الحكومة.. الوجوه التي تصادفك كل لحظة بنظرة أمل، رغم متاعب الحياة.. العيون التي تفيض بالنقاء والحب والعطاء، دون انتظار المقابل.. والضمائر التي تحتمي بالشرف والنزاهة في مواجهة أوجاع الحياة القاسية، وغواية الفساد السهل.


الحكومات تتغير.. والقيادات - عليا ومتوسطة ودنيا - تتبدل.. ولا يبقي سوي هؤلاء، لأنهم مصر الحقيقية.. لذا كان لابد أن نقدم لكم في هذا العدد نماذج مختارة، من قصص النجاح والأمل في مصر.. وجوه وأماكن ومؤسسات أهلية وتجارب ومبادرات ذاتية.. أبطالها يمثلون القدوة والنموذج في حياة باتت قبضاً علي الجمر.


ولأن «المصري اليوم» صحيفتكم أنتم.. لم نجد أن من حقنا حرمان القارئ من التغطية الموضوعية للأحداث والوقائع هذا الصباح.. لذا فقد خصصنا ملحقاً داخلياً للأخبار اليومية (من صفحة ١١ إلي ١٧)، ولكن دون أزمات ومشاكل وحوادث ودماء، ومسؤولين حكوميين.. بينما احتلت صفحات الأمل والناس باقي صفحات الجريدة.


تذكروا هذا الصباح.. واحتفظوا بهذا العدد.. فربما يأتي يوم تكون مصر كلها بهذا الاتساع من التفاؤل.. وبذات الملامح التي تطل علينا وعليكم في الصفحات التالية.. فالمؤكد أن الواقع الراهن يصعب أن يستمر إلي الأبد.. لأن دوام الحال من المحال.

طالع صـ ١٧، ١٨ ،١٩ ،٢٠

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من ملف خاص
  • الأثاث الدمياطي من «الأرابيسك» إلي «البيت الأبيض»

  • «دولة غنيم» الطبية.. ٧٥% من رعاياها فقراء

  • قافلة شعاع الخير.. بداية جديدة للحياة بعد سن الستين

  • «بنك الصحاري المصرية».. مركز عالمي لحفظ النباتات البرية النادرة

  • «الباشمهندس» رمزي يساعد والده في صناعة «الحصير».. لأنه لا يملك واسطة تجعله «مهندسًا»

  • حكاية أفضل قرية في مصر

  • يحدث في بلادنا دون أن ندري: «كأس مصر للبحث العلمي».. مبادرة أهلية تحقق نجاحًا عالميا

  • يحيي حسين.. شرف المسؤول «زي عود الكبريت»

  • مشاوير الخير.. طلبة هندسة القاهرة في ١٤ محافظة

  • مهندسة رفضت ٢مليون جنيه رشوة واندهشت من المبالغة في تكريمها

  • بنات شندويل.. ينتصرن علي الفقر بـ«خيوط التلي»

  • محمد.. أصغر عازف عود في مصر يحلم بموسوعة «جينيس»

  • نقدر؟.. طبعا نقدر علي التغيير

  • «شريف» وجد شيكاً لحامله بـ٢٥ مليون جنيه فأثبت أنه «شريف» وأعاده ورفض المكافأة

  • «ناهيا أون لاين».. أول جريدة إلكترونية قروية

  • يحيي شاش.. عاشق الحديد يحاول تحقيق حلم عبدالناصر

  • بدويات «أبوطويلة» يغزلن أشهر أنواع «الكليم» في العالم

  • حسن أرابيسك ينفخ في الزجاج منذ ٥٥ عاماً.. ويعتب علي المصريين لأنهم لا يعرفون قيمة «الهان

  • «طنامل» تحارب البطالة بـ«التريكو».. و«ساقية أبوشعرة» تخنقها بخيوط الحرير

  • يوسف الشريف.. كاتب يهزم السرطان بحب الحياة

  • ساقية الصاوي: مقلب زبالة.. تحول إلي مجمع للثقافة والفنون

  • وائل.. كفيف احترف برمجة الكمبيوتر.. ولم يتسول أو يقرأ القرآن علي المقابر

  • منة عرفة.. أصغر نجمة في السينما المصرية: مش عايزة حد يحتكرني.. ولو واحد قال لي «بحبك» ح أقول له «حبك

  • منديشة.. أحفاد الملكة يحافظون علي جمالهم بالمياه الجوفية

  • أم رضا.. «صنايعي دوكو سيارات» تحلم بورشة ومستقبل أفضل لأبنائها الستة

  • عم راضي.. ثروته في «رجله»

  • كشري الحاجة هدي يعول «١٠٠ راجل»

  • نزيه رزق.. مصور عالمي تحدي فقد البصر

  • الحب والأبراج

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt