أعلن الرئيس مبارك، أمس، تمسكه بالتعديلات الدستورية، فيما أصرت أحزاب وقوي سياسية معارضة علي مقاطعة الاستفتاء علي هذه التعديلات، المقرر إجراؤه غداً. وقال الرئيس حسني مبارك في خطاب في جامعة أسيوط قبل ثلاث ساعات من وصول وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلي أسوان: إنه «متمسك بمشروعه للتعديل الدستوري».
وجددت أحزاب الوفد والتجمع والغد الدعوة إلي مقاطعة الاستفتاء، واشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين من حزب التجمع، نظموا وقفة احتجاجية أمس، عقب مؤتمر صحفي أعلن فيه الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب مقاطعة الاستفتاء، واتهم السعيد الحزب الوطني بالحجر علي المواطنين. وحمل محمود أباظة، رئيس حزب الوفد، الرئيس مبارك مسؤولية التعديلات المعيبة، واتهم الأغلبية بخيانة الشعب،
وقال: سوف يشربون السم الذي وضعوه في الدستور، ودافع أباظة، في مؤتمر جماهيري في مقر الحزب، عن موقف حزبه الداعي إلي مقاطعة الاستفتاء، وخرج المشاركون في المؤتمر في مظاهرة هتفت ضد التعديلات، مساء أمس الأول، لكن الأمن نجح في فضها.
ودعا حزب الغد باقي أحزاب المعارضة إلي التكاتف لإسقاط التعديلات شعبياً، كما طالبت الجبهة الوطنية للتغيير بمقاطعة الاستفتاء.
وفي الإسكندرية رفع نادي القضاة رايات سوداء علي مبناه، حداداً علي التعديلات، وقرر النادي عقد جمعية عمومية طارئة عقب الانتهاء من الاستفتاء غداً.
(طالع ص٣ و٤ و٥)