المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ١٣   ابريل   ٢٠٠٧     عدد    ١٠٣٤  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
حوار  
سينما  
السكوت ممنوع  
صحافة عالمية  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
سياسة على الشاشة  
فنون  
تعليق على الأحداث  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  كل جمعة
  صوت وصورة
  إززززز



الرئيسية | اخبــار الوطن
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


حكايات من مصر

    شيماء البرديني    ١٣/ ٤/ ٢٠٠٧
تصوير - عمرو عبدالله
خالد أثناء إحدي المظاهرات

سيبك من المظاهرة واسمع صوت «خالد».. كل وقت وله هتاف

من بعيد يظهر في المقدمة، يعلو فوق رؤوس المتظاهرين، ويبدو بسماره كصخر ألهبته أشعة الشمس، لم يكن شكله وحده هو المميز، بل صوته الجهوري، الذي أصبح يسترشد به رجال الأمن للوصول إليه، حتي إذا لم يظهر وسط جموع المتظاهرين فإن هتافه يكفي ليعرفوا أنه موجود.

هو إحدي مفردات أي مظاهرة، استغل قوة صوته وقدرته علي توصيل المعني، وتبرع بأن يحمل راية الهتاف، وتحريك الجموع، بعبارات يرددها المئات وراءه وحوله، يحفظها عن ظهر قلب، ويطورها حسب الموقف وطبيعة المتظاهرين.

مهمة خالد عبدالحميد «٣٢ عاما»، كـ «هتيف» ليست سهلة، فلكل مظاهرة ظرفها الخاص، ومواقفها التي تزيد من حماسته وتدفعه أكثر للتمسك بآرائه، فهو لا يري جريمة في اعترافه بأنه «شيوعي»، ولا يري في انتمائه لحركتي «كفاية» و«شباب من أجل التغيير» تناقضا مع حقه الدستوري في التعبير عن رأيه، ولا يري في خروجه في المظاهرات سوي وسيلة بسيطة للتعبير عن آرائه، قد لا تؤثر بشكل مباشر، لكنها أفضل من الصمت، فمنذ كان في الثامنة عشرة من عمره، احترف «خالد» التظاهر، كان يذهب وهو طالب في الثانوية العامة إلي الجامعة ليشارك طلابها مظاهراتهم،

 وخلال ١٤ عاما تشكلت معالم شخصيته من مظاهرات الحرم الإبراهيمي إلي قانا والانتفاضة و٢٠ مارس والمعاقين وغيرها، يجلس مع مجموعة من أصدقائه، يخطط لسير المظاهرة ويرتب شعاراتها، وينطلقون في الشوارع، بعضهم يعود والبعض الآخر ينتهي به الحال داخل زنزانة باردة، وفي الحالتين لا تعرف أسرهم شيئا، حيث اعتادوا مشهد زوار الفجر وهم يدقون أبوابهم، وهو الموقف الذي تكرر مع خالد في كل مظاهرة خرج فيها.

«الهتاف مثل الأذان، لازم يبقي له توقيت، يجمع ما يفرقش ولازم الناس تصدقه».. هذه هي القاعدة التي يسير عليها خالد مقتنعا بأن أي قوة في العالم لن تكسره، وأن إلقاء القبض عليه دليل علي خوفهم منه، فهم بسجونهم لم يهزموه، رغم أنه أعزل لا يملك سوي صوت وفكرة.

يقول خالد: من يعتبرني عميلا أقول له نعم أنا عميل لمصر، ويكفيني مئات الأشخاص الذين يخرجون ورائي في المظاهرات، والشباب الذين لا يشتركون فيها، لكنهم يحموننا بأجسادهم والبيوت والمحال التي يفتحها أصحابها لنختبئ فيها من عيون رجال الأمن، كل هذا دليل علي تضامن الشارع معنا وعدم رفضه لنا.

ويضيف: اقتحم ضابط منزلنا وقال لوالدي: «إنت عارف إن ابنك شيوعي». فرد عليه:« أيوه عارف»، فقال له: «عارف إنه لا يساوي طلقة ببريزة». فرد عليه: «يساوي أكثر».. هكذا يتعامل معنا الأمن، وكما واجهه والدي نواجهه نحن، لدرجة أنهم عندما قبضوا علي في مظاهرة ١٥ مارس الأخيرة، التي تم فيها الاعتداء علي المفكر د. عبدالوهاب المسيري، دخلت الحجز، وكان معنا متهمون في قضايا أخري، تحدثت معهم قليلا، ففوجئت بهم يقلدوننا، امتنعوا عن تناول الطعام وعن الخروج من الزنازين، وأخذوا يهتفون معنا: «يا رئيس الجمهورية.. إنت وراك شلة حرامية».

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من اخبــار الوطن
  • منصور يلجأ إلي المغربي ومحيي الدين لإنقاذ مشروعه لإنشاء طرق جديدة

  • ٣٠٠ شاب «عشوائي» يعرضون مواهبهم في التمثيل والغناء والرسم علي مسرح فيصل ندا

  • مناقشات حامية بين صحفيي «الوفد» وأباظة بسبب لائحة الجريدة

  • الرئيس الأرميني في القاهرة غداً لإجراء مباحثات مع مبارك وموسي وشيخ الأزهر

  • أبوالعز الحريري المرشح لرئاسة «التجمع»:رفعت السعيد تأخر كثيراً.. والحزب في عهده أقرب لتأييد الحكومة

  • تقارير رقابية تكشف مخالفات مالية بمستشفي اليوم الواحد في قنا

  • والد معتقل «قاصر» يرفع دعوي تعويض ضد «مبارك» و«العادلي» لعدم السماح لابنه بالتصويت في الاستفتاء

  • مليار جنيه خسائر مصر من إعدام الطيور بسبب «الأنفلونزا»

  • شهاب: الحكومة رفعت قانون كادر المعلمين للرئيس .. وسيحال للبرلمان خلال أيام

  • اجتماع عاجل للقضاة للتصدي لـ «رفع السن».. ووقفة احتجاجية بالتزامن مع زيارة الرئيس

  • مفاجآت في المجمع الانتخابي لـ«الوطني»: ابن شقيقة الشريف ينافس العلقامي وشمس الدين

  • ارتباك في عرض «البولشوي» بسبب حضور سوزان مبارك

  • توقعات بمشاركة ٧٠ دولة بمؤتمر العراق في شرم الشيخ.. وطهران تتراجع عن المقاطعة

  • وزير الكهرباء: لاتوجد ضغوط لمنع إقامة البرنامج النووي في الضبعة

  • ضرب المنشآت النووية الإيرانية سيصيب المنطقة بكارثة

  • حواس لـ«المصري اليوم»: لا مدن أثرية في الضبعة ولو عثرنا علي توت عنخ آمون سننقله

  • مصر وروسيا تعدان وثائق للتعاون في توليد الطاقة النووية

  • إخلاء سبيل مديرة المدرسة الأمريكية

  • مبارك: إسرائيل «تلف وتدور» لتعديل المبادرة العربية ولن تستطيع ذلك

  • المصيلحي ينفي زيادة سعر رغيف الخبز المدعم

  • بلاغان للنائب العام للإفراج عن ٤٠ معتقلاً في تفجيرات الأزهر

  • جمال حماد: «نجيب» هو القائد الحقيقي لثورة يوليو

  • وزير الدفاع الأمريكي يزور القاهرة لأول مرة ويبحث صفقة سلاح بلاده للسعودية في إسرائيل

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt