المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الجمعة   ٢٥   مايو   ٢٠٠٧     عدد    ١٠٧٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
السكوت ممنوع  
صحافة عالمية  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
صفحات متخصصة  
سياسة على الشاشة  
فنون  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  كل جمعة
  صوت وصورة
  إززززز



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


عبدالوهاب المسيري لـ«المصري اليوم» قبل ٢٤ ساعة من سفره للعلاج: لا أنتظر موافقة الحكومة علي تحمل نفقات علاجي.. والأمل لايزال قائماً في الأمير السعودي

    محمود الزاهي وشيماء عبدالهادي    ٢٥/ ٥/ ٢٠٠٧

«من يرغب في مساعدتي.. يدعُ لي».. هكذا رد د. عبدالوهاب المسيري علي مئات الاتصالات التي وردت إليه خلال الأيام القليلة الماضية، يعرض أصحابها المساهمة في نفقات رحلته العلاجية التي تبدأ غداً السبت في أمريكا.

كان أحد مواقع الإنترنت، قد نشر خبراً عن اتصال د. المسيري بمكتب الأمير عبدالعزيز بن فهد، الذي تحمل تكلفة علاجه في رحلة سابقة، إلا أنه لم يتلق رداً هذه المرة.

د. المسيري الذي التقته «المصري اليوم» قبل سفره بساعات، قال إنه مازال لديه أمل في أن يتصل به الأمير عبدالعزيز بن فهد، ويتكفل بعلاجه إذا علم بالأمر، في حين أنه ليس لديه أدني أمل في أن يتخذ النظام المصري هذه الخطوة، لأن النظام - حسب رأيه - لا يهمه ما أعطاه لمصر، بل لم يخف المسيري خشيته من أن يبلغوه بالموافقة علي علاجه علي نفقة الدولة ثم لا يرسلون النقود، وقد شهد بعينيه حالة مماثلة لسيدة مصرية كانت صديقة لسفيرة مصر في تكساس، وذهبت للعلاج من السرطان ومعها موافقة من الحكومة المصرية، ثم لم تصل النقود، واضطرت السيدة لكتابة تعهد بتسديد تكاليف العلاج من راتبها.

رحلة المسيري مع المرض وتكاليفه، بدأت عام ٢٠٠١ عقب انتهائه من كتابه الأشهر «موسوعة اليهود والصهيونية» استرجعها قائلاً: خضعت لجراحة في الظهر تكلفت ١٨٠ ألف جنيه، ولولا حدوث معجزة وقتها لما تمكنت من سداد تكاليف العملية، حيث كنت خارجاً من «الموسوعة» مفلساً، وأثناء العملية اكتشفت إصابتي بسرطان الدم وخضعت لجلستي علاج كيماوي بتكلفة بلغت ألف دولار.

يواصل المسيري: بعدها طلب مني الأطباء السفر إلي أمريكا لإجراء عملية زرع نخاع، لأنها كانت غير متاحة في مصر، وأثناء محاولات استدانة ٧٠ ألف دولار، تكلفة العملية، فوجئت بكاتب سعودي من طلبتي، كنت قد درّست له أثناء فترة إقامتي بالسعودية، يكتب مقالاً عن مرضي، بعدها بيوم واحد تلقيت اتصالاً من مكتب الأمير عبدالعزيز بن فهد، يعرضون علي التكفل بمصاريف العلاج.

ويتسلل الألم إلي صوت د. المسيري وهو يواصل رواية القصة: وافقت بعد أن انتظرت رداً لم يصل علي طلب العلاج علي نفقة الدولة، كنت قد قدمته للصديق د. أسامة الباز ليقدمه لرئيس الوزراء وقتها، د. عاطف صدقي.

سافرت علي حساب الأمير في رحلة علاج تكلفت ٣٠٠ ألف دولار، أي ما يساوي وقتها ٢ مليون جنيه مصري، وأثناء وجودي علي سرير العلاج في أمريكا، قابل أحد مستشاري الرئيس مبارك، صحفية يعلم أنها علي علاقة وثيقة بي، باعتبارها إحدي تلميذاتي، وقال لها: إنهم مازالوا يدرسون طلبي بالعلاج علي نفقة الدولة، وأبلغتني فضحكت.

ويستطرد المسيري: الأمر هنا ليس شخصياً لكنه ظاهرة، فصديقي الفنان «رحمي» كانت عنده مشكلة في القلب و«دوخوه»، ثم في النهاية اعتمدوا المبلغ الذي يغطي تكاليف العملية دون مرافق، وتوفاه الله قبل إجراء العملية، وهو ما أعتبره جزءاً من التآكل الذي حدث لمصر، لأنها لم تعد مدركة دورها المركزي في العالمين العربي والإسلامي، والدولة الآن ممثلة في النظام مشغولة بشيء واحد هو البقاء في الحكم لفترة أطول.

وتابع: «الأمريكان هم أكثر الناس بيروقراطية في العالم، فقد وصف لي الطبيب المعالج دواء يكلفني في الشهر خمسة آلاف جنيه، استخدمته علي مدار السنوات الخمس الماضية وكان الأمير مستعداً لتحمل هذه التكلفة أيضاً، ولكنهم في أمريكا قالو إنه لابد أن أتصل بهم وأرسل لهم رقم جواز سفري وأخضع لمقابلة شخصية بصفة شهرية لكي يرسلوا لي الدواء، ولأن الأمر بهذه الصورة كان مستحيلاً اضطررت إلي شراء الدواء طوال السنوات الخمس علي حسابي».

يضيف: «لست فقيراً ولا معدماً ولكن تكلفة العلاج ستؤثر علي أدائي العلمي فعندي مكتب به باحثون يتقاضون رواتب، ولدينا مشروعات بحثية كان من المفروض أن ننتهي منها في سبتمبر المقبل، وأعتقد أنها ستتوقف لحين الانتهاء من هذه المحنة.

وقرر لي الطبيب هذه المرة برنامجاً للعلاج عبارة عن ٢٤ حقنة تكلفة الواحدة عشرة آلاف جنيه، وقد أحتاج إلي تكرار البرنامج كاملاً، مما يعني أننا نتحدث عن مبلغ يتراوح بين ربع ونصف مليون جنيه.

لم يخف المسيري قلقه من تعرضه للخطر في أمريكا كرد فعل لأفكاره المعادية السياسات الأمريكية والصهيونية رغم تأكيدات أصدقائه الأمريكان والعرب عدم وجود خطر.

ويواصل: «٥ سنوات قضيتها أعالج عند الشعب الأمريكي وليس عند الحكومة الأمريكية، لأنني قادر علي أن أفرق بينهما. وأعتقد أن الشعب الأمريكي خير وطيب وجاهل، بمعني أنه غير مدرك مثلاً علاقة تدهور الرعاية الصحية وغزو العراق».

وتابع: «سوف تصاحبني زوجتي في رحلة علاجي وهي لا تفارقني أبداً».

ومن المنتظر أن أعود منتصف يونيو المقبل إلا إذا أوصي الطبيب بتكرار العلاج، ولدي العديد من المشاريع البحثية التي ستتأثر بسحبي مخصصاتها المالية لإنفاقها علي علاجي، ولكن سأكملها فور عودتي، ومنها موسوعة جديدة عن اليهود والصهيونية، يشرف عليها أحد تلامذتي من الباحثين الممتازين، وكتاب عن إسرائيل وآخر عن اللوبي الصهيوني، وثالث عن الأشعار الرومانتيكية الإنجليزية،

وكتاب اسمه حوارات مع دكتور عبدالوهاب المسيري قامت بإعداده الإعلامية سوزان حرفي، كذلك أنوي تأليف كتاب بالإنجليزية والعربية يكون موثقاً بشكل جيد لكل المفاهيم الأساسية في الموسوعة وأرسل به إلي إسرائي،ل حيث سيقوم أحد عرب ٤٨ بترجمته للغة العبرية حتي أسحبهم إلي حوار ثقافي نقدي بدلاً من موقف التجاهل التام لكل أعمالي التي لم يكتب عنها حرف داخل إسرائيل.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • تحقيق «المصري اليوم » عن ندب رجال القضاء إلي أعمال إدارية.. يثير ردود فعل متباينة

  • النقابة العامة للمحامين و«الفرعية بالجيزة» تتبادلان الاتهامات بارتكاب مخالفات مالية

  • «الوطني» يستخدم «العصا والجزرة» لضمان فوز مرشحيه في انتخابات «الشوري»

  • الجمل: مناهج مختلفة للمادة الدراسية الواحدة طبقا لطبيعة كل محافظة

  • خبراء في مكافحة الاتجار بالبشر: ٩٥% من أطفال الشوارع في مصر «شواذ» .. والحكومة مسؤولة عن

  • مؤتمر في حزب التجمع يحذر من خطر تمزيق الوحدة الوطنية

  • الغضب من كادر المعلمين ينتقل إلي ديوان وزارة التعليم

  • لجنة شؤون الأحزاب توافق رسمياً علي حزب الجبهة الديمقراطية

  • الخلاف بين البابا و «وطني» يتصاعد.. وشنودة يمتنع عن الكتابة في الجريدة للأسبوع الثاني

  • سولانا: الحكومتان الإسرائيلية والفلسطينية تعانيان الضعف حالياً.. وهذا قد يعود بفائدة

  • ورثة ١٥ من شهداء مذبحة «شاكيد» يطالبون إسرائيل بـ١٥٠ مليون جنيه تعويضا

  • خبراء في مكافحة الاتجار بالبشر: ٩٥% من أطفال الشوارع في مصر «شواذ».. والحكومة مسؤولة عن

  • مراسل «نيويورك تايمز» رصد أحوال القاهرة من «محل عصير قصب»: صبورة ومستقرة.. ومنهكة

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt