المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       السبت   ٢   يونيو   ٢٠٠٧     عدد    ١٠٨٤  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
اقتصــــــــــاد  
رياضــــــــــــة  
السكوت ممنوع  
اخبــــار العالم  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
صفحات متخصصة  
فنون  
حوار  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
سياسة على الشاشة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  مشاغبات
  يوم ويوم
  إززززز



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


خلافات ومشادات بين أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بسبب «بول» الرسول و«إرضاع الكبير»

    أحمد البحيري    ٢/ ٦/ ٢٠٠٧
طنطاوي

شهدت جلسة مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، مساء أمس الأول «الخميس»، جدلاً شديداً وشداً وجذباً بين أعضاء المجمع، من بينهم الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية،

حول الفتاوي المثيرة للجدل التي ظهرت مؤخراً، مما أدي إلي اتخاذ قرار جماعي بإرجاء المناقشات حول هذا الموضوع إلي اليوم «السبت». استمرت جلسة المجمع ٤ ساعات كاملة، وشهدت مشادات عنيفة بين الأعضاء حول فتوي تبرك الصحابة بشرب بول النبي صلي الله عليه وسلم، وفتوي إرضاع الكبير، مما أدي إلي ارتفاع أصوات الحضور بصورة ملحوظة، وخروج علي جمعة مسرعاً عقب انتهاء المناقشات، رافضاً الإدلاء بأي تصريحات أو التعليق علي ما حدث.

وأجاز أعضاء المجمع الزواج العرفي المكتمل جميع الأركان والشروط الشرعية، والذي لم يوثق رسمياً، كما أجازوا زواج المسيار، وأكدوا أنه لا يتعارض مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، بينما رفضوا ما يسمي زواج المصلحة، وزواج الدم، وزواج الورود والشيكولاتة. وأقر أعضاء المجمع مسألة تولي المرأة منصب القاضي، فيما عدا قضايا الحدود والجنايات والقصاص.

وقال الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو المجمع، أستاذ الشريعة الإسلامية، إن أعضاء المجمع أقروا مشروعية الزواج العرفي المتضمن جميع الشروط الشرعية. وحول زواج المسيار، قال إنه عبارة عن اتفاق بين رجل وامرأة علي الزواج، دون أن يلتزم الرجل بالمبيت يومياً مع زوجته، ويتضمن إمكانية تنازل الزوجة عن حقها في النفقة والإقامة، مشيراً إلي أن السبب في تسميته «المسيار» يرجع إلي أنه يتم خلال سفر الرجل وقطعه مسافات طويلة. وأشار إلي أن زواج «الورود» الذي رفضه المجمع، يعني أن يجتمع الناس ويسير الرجل الراغب في الزواج حاملاً باقة ورد، ويمر بها علي الفتيات المصطفات ويختار إحداهن ويضع في رقبتها باقة الورد.

وقال: وزواج «المصلحة» الذي تم تحريمه أيضاً هو أن يتزوج الرجل بامرأة في دولة غربية، أو غيرها، حتي يحصل علي جنسية هذه الدولة، كما تم تحريم زواج «المصحف»، وهو أن يقول الشاب للفتاة «تزوجتك» فترد عليه «قبلت والمصحف شاهد علينا».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • انتقادات عنيفة لقانون مباشرة الحقوق السياسية

  • سياسيون: دور مصر الاستراتيجي في المنطقة تراجع بسبب ضغوط أمريكية وإسرائيلية وعربية

  • اللجنة الدولية للحقوقيين تناقش مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان في القاهرة

  • نائب «الحزب الوطني» يهدم فيلا ذات طابع معماري خاص بالمخالفة للقانون

  • منظمات حقوقية: مخالفات وانتهاكات للشرطة والمرشحين في الدعاية لانتخابات الشوري

  • تنازل مرشح عن خوض انتخابات الشوري في الغربية

  • طمعاً في الانفراد بالمقعد: المرشح المستقل يطعن في صفة منافسيه التسعة

  • رئيس «الوفد» يساند مرشح الوطني في دائرة منيا القمح بالشرقية

  • شعار حائطي: لا بندفع فلوس.. ولا هندور نبوس

  • كفر الشيخ: المحكمة ترفض طعنًا ضد مرشحي الإخوان.. وتحويل صفة مرشحين للفئات أحدهما «وطني»

  • العياط: الإخوان والأحزاب ممتنعون.. والمستقلون «جميعهم» علي مبادئ الوطني

  • الكنيسة تشكل لجنة لـ«تجهيز» جيل سياسي من الشباب القبطي

  • استدعاء السادات للتحقيق معه في اتهامات بالتزوير.. وسب وقذف مصطفي بكري

  • ٧٠% من فقراء العالم «نساء».. و٢٥% من سيدات «عشوائيات القاهرة» معيلات لأسرهن

  • «الوطني» يستخدم «قروض الفلاحين» في الدعاية لمرشحي «الشوري»

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt