المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاحد   ١٧   يونيو   ٢٠٠٧     عدد    ١٠٩٩  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
اخبــــار العالم  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
تحليل اقتصادى  
صفحات متخصصة  
سياسة على الشاشة  
فنون  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  صوت وصورة
  من القلب
  يوم ويوم



الرئيسية | صفحات متخصصة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


جمعية المدونين تهدد مستقبل الأحزاب المصرية

  كتب   فاروق الجمل    ١٧/ ٦/ ٢٠٠٧

مازال الشباب ينتزعون حقوقهم من المجتمع بقوة، وأصبحوا يفرضون أنفسهم علي الأوساط السياسية حتي لو لم يرض أحد بهذا ففي الآونة الأخيرة انتشرت أخبار عن قيام المدونين بالاستعدادات لإنشاء أول جمعية للمدونين في مصر لتتولي حمايتهم والدفاع عنهم، فكرة إنشاء الجمعية ظهرت بعد اعتقال عدد كبير من المدونين في الفترة الأخيرة،

 وبعد تراجع دور الأحزاب والحركات الشعبية في الدفاع عن المعتقلين، خاصة أن النزول إلي المظاهرات في الفترة الحالية أصبح يمثل خطورة كبيرة علي أي شخص في ظل حملات الاعتقال الموسعة التي تتم عقب كل مظاهرة.

المدونون الآن أصبحوا أقوي من كل الحركات الشعبية والأحزاب فهم من يقومون بالدعوة للمظاهرات، وإعداد حملات التضامن مع المعتقلين بالإضافة إلي دورهم في كشف العديد من القضايا المهمة التي أثارت ضجة إعلامية وشعبية كبيرة.

تبادل المدونون الحديث عن الجمعية، ومن المتوقع أن تضم عدداً كبيراً من المدونين الذين كان لهم دور مهم في الحملات، وكشف القضايا المهمة مثل: وائل عباس صاحب مدونة الوعي المصري ومحمد الشرقاوي صاحب مدونة كتابات، ومالك مصطفي (malcom x) ومحمد جمال (جيمي هود) وعلاء ومنال (manalaa) وعبدالمنعم محمود (أنا إخوان) ومحمد طاهر (مواطن مصري واخد علي قفاه) وبهية صاحبة مدونة (بهية) وعمر صاحب مدونة أسد، بالإضافة إلي ياسمين صاحبة مدونة سكاي لايت.

الغريب في الأمر أن أصحاب فكرة إنشاء جمعية للمدونين كانوا شباباً ليست لهم أي علاقة بالتدوين سوي التعليق فقط علي المدونة وهم من قاموا بالدعوة لإنشاء هذه الجمعية.

ومن الواضح أن فكرة الجمعية ستقوم في أساسها علي القيام بالحملات للتضامن مع الأشخاص أو المجموعات ولكن بطريقة أكثر تنظيماً مما يحدث الآن، إذ يذكر أن المدونين قاموا في الآونة الأخيرة بمجموعة كبيرة من الحملات، كان أهمها حملة التضامن مع المدون محمد شرقاوي ومن بعده كريم عامر ثم عبدالمنعم محمود، بالإضافة إلي حملتهم للتضامن مع دار الخدمات النقابية والتي ساهمت بها مدونتا زنزانة ودفتر وطن بشكل كبير،

هذا إلي جانب ما قام به المدونون من كشف كليبات التعذيب والتي اتهم فيها الضابط إسلام نبيه بالاعتداء وهتك عرض الشاب «عماد الكبير» وكان لهم الدور أيضاً في نشر صور وليد الدسوقي ضابط أمن الدولة الأشهر والذي كان له دور مهم في اعتقال عدد كبير من الشباب وتعذيبهم أثناء مظاهرات التضامن مع القضاة.

كل هذه الأشياء جعلت للمدونين دوراً أقوي من الذي تقوم به الأحزاب في الضغط علي الحكومة لتنفيذ مطلب ما بدليل ما قامت به المدونات مؤخراً من كشف - بالوثائق والصور - لتزوير انتخابات مجلس الشوري في العديد من الدوائر والقري المختلفة.

ويذكر أن دور المدونين قد وصل أيضاً إلي الدعوة إلي المظاهرات بل وتنظيمها أيضاً فمن المعروف بداخل الوسط التدويني أن هناك مجموعة تعرف باسم «شلة المحرضين»، وهو اسم أطلق كنوع من الاستهزاء بالتهمة التي الصقها الأمن بهم، ومعظم هذه المجموعات من المقبوض عليهم في مايو ٢٠٠٦ عقب أحداث القضاة بتهمة التحريض علي التظاهر وتنظيم المظاهرات وكان منهم الصحفية والمدونة عبير العسكري ومحمد الشرقاوي صاحب مدونة كتابات وعمر صاحب مدونة (أسد) ومالك مصطفي (malcom x).

الأمر المثير للدهشة هو ترحيب الشباب العادي ممن لا يمتلكون مدونات بهذه الفكرة بل ووصل الأمر بهم للدعوة إلي تحويل الجمعية بعد فترة لحزب سياسي.

الجمعية كما ذكر علي المدونات قد تخرج للحياة العامة خلال الأشهر القليلة المقبلة، وسيتم اختيار لجنة عليا لها بالانتخاب، تقوم بإعداد لائحة تنظيمية تهدف كما ذكرنا من قبل إلي حماية المدونين وتولي دور الدفاع عنهم في حالة تعرضهم لأي شيء ويذكر أيضاً أن رئيس الجمعية سيتم اختياره بالانتخاب.

وعلي الرغم من أن الفكرة مازالت في طور الحديث فقط، ولم يتفق المدونون في لقائهم الثابت علي إنشائها فإن هناك اسماء طرحت بقوة لتولي رئاستها مثل ياسمين صاحبة مدونة «سكاي لايت» وعلاء ومنال أصحاب مدونة (manalla) ووائل عباس صاحب مدونة الوعي المصري.

ووفقاً لما ذكر علي عدد كبير من المدونات، فإن الجمعية قد تتجاوز القطر المصري وتصبح جمعية تضم المدونين العرب بشكل عام كخطوة لجعلها جمعية دولية.

ومن المدونات التي أيدت فكرة إنشاء الجمعية مدونة صحفية مع إيقاف التنفيذ، والتي تناولت فكرة الجمعية مع صاحبة مدونة «سكاي لايت» من خلال حوار نشر علي المدونة الأولي بالاضافة إلي مدونة «سهر الليالي» ومدونة «واحد من الناس» وغيرها من المدونات، والذين تفاعلوا مع الفكرة، ودعوا لها علي مدونتهم.

السؤال الآن هو هل سينجح المدونون في إنشاء جمعية للدفاع عنهم، وهل ستتحول الجمعية إلي حزب بالفعل؟.. هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة المقبلة.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


.

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

أتصل بنا

 | 

اتفاقية الاستخدام

 | 

الرئيسية

Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt