من جديد أثبت الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي أنه صانع الفرح ومحتكره، بعد أن فرض هيمنته علي جميع البطولات المحلية والخارجية، احتفظ المارد الأحمر بالكأس، وحقق اللقب الخامس هذا الموسم، في إنجاز فريد يصعب تحقيقه.
هذا هو زمن الأهلي بالفعل.. ومن حق جماهيره أن تفرح بنجومها الأبطال.. ومديرهم الفني الفذ.. ومن حقها أن تحلق معهم في سماء النجومية والإبداع والبطولات.
كان الأهلي علي العهد.. وجوزيه عند الوعد، رفضوا الاستسلام أمام المارد الأبيض، الذي بدا جامحا هذه المرة بفضل مهارات نجومه عمرو زكي وشيكابالا وجمال حمزة.. ونجحوا في تحويل الهزيمة إلي فوز مستحق وكبير.. فاستحقوا التحية ومعها أغلي الكؤوس.
هنيئا للأهلي علي إنجازه الجديد. وهنيئا للزمالك علي العودة القوية.. وهنيئا للكرة المصرية بهذا المستوي الرائع والنهائي التاريخي.
بحق كان «نهائيا دراميا».. انتهي بسعادة أهلاوية علي طريقة الأفلام المصرية.. وأكد أن المارد الأحمر ارتبط بعقد أبدي مع الفرح والانتصارات والبطولات.. تاركا منافسه العتيد «الزمالك».. غارقا في الأحزان والانكسارات.