نشرت الشبكة الإسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين الأسبوع الماضي كليبا جديدا تحت عنوان: «إعلان السياحة في مصر» علي الانترنت والذي سخرت فيه من منع وضع البهائية في خانة الديانة في بطاقة الرقم القومي. حاولت الشبكة التي يشرف عليها مجموعة من النشطاء الحقوقيين والمعنيين بحوار الأديان، بأسلوب ساخر الإيحاء خلال الفيلم بأن البطاقة الشخصية في مصر هي أحد المعالم الحضارية مشيرة إلي أنها واحدة من أثمن الكنوز المصرية. وذكر الكليب أن مصر لا تسمح إلا بالبطاقات التي ينتمي أصحابها للأديان الثلاثة: الإسلام والمسيحية واليهودية وأن أي شخص ينتمي إلي ديانة أخري يتم منعه من ذكرها في بطاقة هويته.
بدأ الكليب بمشاهد سريعة من المواقع السياحية والأثرية المصرية كالمراكب الشراعية في النيل والمعابد الفرعونية والجمال التي يركبها السائحون في منطقة الأهرام وقالت المذيعة في تعليقها: «هذه أثمن الكنوز المصرية»، والتي صحبتها كلمة «بطاقة الهوية الوطنية» مكتوبة علي الشاشة وتلتها عبارات أخري تقول: «إن البطاقة الشخصية هي مفتاح الحياة المدنية في مصر وبدونها لا يحصل المصريون علي الحريات المدنية الأساسية كالتعليم والتوظيف والرعاية الصحية وشهادة الميلاد وحرية السفر». وتوالت العبارات المصاحبة لمشاهد من الشواطئ البحرية والتي تقول: «يجب علي المواطنين أن يدرجوا دياناتهم كي يحصلوا علي بطاقة الهوية علي أن تكون واحدة من الأديان الثلاثة: الإسلام أو المسيحية أو اليهودية».
ولا يمكن إدراج ديانة أخري في البطاقة أو ترك خانتها شاغرة.. اليوم يتم إرغام البهائيين وغيرهم من الأقليات علي التخلي عن حقوق الإنسان الخاصة بهم.. ثم ختم الكليب الذي جري تصميمه للجذب السياحي بعبارة ساخرة تقول: «لا يمكن أن تقارن مصر بأي مكان في العالم».