المصرى اليوم
                   تاريخ العدد       الاربعاء   ١٢   سبتمبر   ٢٠٠٧     عدد    ١١٨٦  
ابحث
English   الرجوع لعدد اليوم
 أعداد سابقة  

  الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اخبــــار العالم  
مساحـــــة رأى  
حوادث و قضايا  
فنون  
زى النهارده  
تحليل اخبارى  
سياسة على الشاشة  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  ٧ ايام
  خارج النص
  يوم ويوم
  إززززز



الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


فقهاء في الشريعة الإسلامية يطالبون بتطبيق «حد الردة».. وإصدار قانون يجرم زواج معتنقي الأديان المختلفة

    أحمد البحيري    ١٢/ ٩/ ٢٠٠٧

طالب بعض المشاركين في ندوة «حد الردة إشكالات وإجابات»، بضرورة إصدار قانون بمنع وتجريم الزواج بين أتباع الديانات المختلفة للقضاء علي المشاكل، التي تحدث بين المسلمين والأقباط بسبب ذلك.

قال الدكتور محمد كمال إمام، أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، في كلمته - في الندوة التي نظمتها اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين مساء أمس الأول لماذا لا يتم إصدار قانون صريح يمنع الزواج بين معتنقي الأديان المختلفة بعضهم البعض، خاصة في مصر، حتي يتم القضاء علي المشكلات التي تحدث بسبب ذلك، وتثير الكثير من الاضطرابات بين المسلمين والمسيحيين.

وأكد أنه لا يوجد أي لون من التناقض بين قول الله تعالي: «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليفكر»، وقوله تعالي: «لا إكراه في الدين»، وبين تطبيق حد الردة في الإسلام لأن القضية الأولي - حسب قوله - تتعلق بالعقيدة وتطبيق الحدود في التشريع.

وأشار كمال إلي أن الإسلام دين عالمي يعترف بالأديان الأخري واقعياً ويسمح للمسلم بالزواج بغير المسلمة، وهو الدين الوحيد الذي يسمح بذلك، إلا أن إصدار قانون بمنع الزواج بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخري سيقضي علي الكثير من المشاكل.

وقال الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، إن الردة والخروج عن الإسلام متفق علي حكمها بين جميع الفقهاء بضرورة تطبيق «الحد»، لأن الإسلام لم يقر الخروج والارتداد عنه، لكونه لم يجبر أو يكره من اعتنقه علي ذلك، فإما أن يستتاب المرتد ويرجع مرة ثانية، أو يتم تطبيق حد الردة عليه، لأن هذا حق الله سبحانه وتعالي.

وأضاف واصل: الردة عند كل الفقهاء بدءاً من الصحابة حتي التابعين، وإلي وقتنا هذا، حد من الحدود التي شُرعت للمحافظة علي حقوق الجماعة ووحدتها، حتي لا يؤدي عدم تطبيقه إلي تفريق الجماعة لقوله تعالي: «وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون».

وأشار إلي أن الشريعة الإسلامية هي التطبيق العملي لكل أفعال العباد في الحياة سواء بالنسبة للمسلم أو غير المسلم، وأنها راعت في كل أحكامها وتفصيلاتها كل ظروف الحياة البشرية بكل دقة بدءاً من ميلاد المرء وحتي لقاء ربه، موضحاً أن ممارسة الشريعة تمت في مجال القضايا والأحكام العامة، التي تتعلق بحقوق الله أو العباد، وهو ما يطلق عليه الفقهاء «الحدود»، التي شرعت لحماية حقوق الله وحقوق العباد.

وتابع واصل: من اعتنق الإسلام باختياره ورغبته أبرم عقداً مع الله ومع الجماعة، فليس من حقه الرجوع عنه، لأنه اعتنق الإسلام بعد اقتناع كامل، وعليه أن يتحمل أعباء ذلك ولا يرتد.

وأكد الدكتور محمد سيد أحمد المسير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أنه لا يوجد منطق عقلي يجعل المسلم يتحول عن دينه، لأن الإسلام دين العقل والبرهان ومعجزته الكبري هي القرآن الكريم وليس في دنيا البشر دين آخر يلتقي مع العقل مثله، فالناس من حولنا يعبدون البقر والحجر والشجر والبشر.

وقال المسير: بعض «المرتعشين فكرياً» يظنون أنهم يدافعون عن الإسلام، حين يلغون بعض الحدود، ومنها حد الردة، وليس لدي هؤلاء ما يبكون عليه، فهم اليوم ينكرون حد السرقة، وغداً حد الزنا، وبعده حد الردة، فهي سلسلة لنقض عقد الإسلام، والذين ينكرون عقوبة الردة يطعنون في العلماء والفقهاء علي مر العصور، لأن تطبيق هذا الحد واضح في القرآن الكريم قبل السُنة النبوية، ومنه قول المولي عز وجل: «لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً.

وأضاف: أما السنة النبوية فهي واضحة في ذلك أيضاً ولا خلاف عليها، ومنها قول الرسول - صلي الله عليه وسلم - «من بدل دينه فاقتلوه» وتلك حقائق إسلامية لا تحتاج جدلاً طويلاً، ونحن لا نخجل مما عندنا وإنما الذين يعادون الإسلام هم الذين يخجلون لأنهم يحمون الشذوذ وزواج المثليين، ونحن لا نريد فتنة في المجتمع لأن هذا أسلوب يهودي وكل الجماعات الإسلامية مخترقة الآن من الموساد.

وأضاف المسير: نحن نتباهي ونفاخر الدنيا بكل ما في ديننا لأن الآخرين يريدون أن يضعونا في موضع الاتهام رغم أنهم لا يملكون العقيدة والسياسة لمحاربتنا، ففي حياتهم يجعلون الإنسان أشبه بـ«حيوان الغابة»، وبعض أنصار الفكر المادي يظنون الإسلام ديناً قلبياً لا علاقة له بالحياة، وتلك هي قاصمة الظهر، لأن هؤلاء الذين يدعون التنوير ليس لديهم الوعي الصحيح بحقيقة الإسلام، ويعاملوننا علي أن الإسلام في المسجد فقط، رغم أنه عقيدة وشريعة وإيمان وعمل واجتهاد.

واستطرد قائلاً: دعوي حرية الفكر التي يرددها الآخرون، كلمة حق يراد بها باطل، ولم تظلم كلمة في التاريخ مثلما ظلمت هذه الكلمة.

وأشار المسير إلي أنه الكثير من الناس، فهم بعض الآيات فهماً خاطئاً مثل قول الله تعالي: «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» و«اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير»، وقول الرسول - صلي الله عليه وسلم- «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، فكل ذلك جاء علي سبيل التهديد والوعيد وليس علي سبيل ترك الحبل علي الغارب.

وقال: حينما يتم قتل المرتد يقتل كفراً لا حداً، وحينما يقتل فله أحكام، حيث لا يغسل ولا يصلي عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يورث.

من جانبه، أكد الدكتور محمد السيد سعيد، نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، أن لديه العديد من التحفظات علي كلام علماء الأزهر.

وقال: لا أتفق مع الدكتور نصر في قوله إن الخروج عن الإسلام خروج عن العقيدة وعن العقد، الذي أبرمه المرء مع الله، فالإنسان لا يتعاقد مطلقاً علي العقيدة، «وهناك مفارقة منطقية» في هذا القول، ولا أعتقد أن هذا التفسير منسجم منطقياً لأن الناس تغير آراءها وأفكارها.

وأضاف سعيد: لا أتفق أيضاً مع الدكتور المسير فيما ذكره بمصطلح «المرتعشون في الإسلام»، لأن هذه الفكرة معاكسة، فالإسلام يملك من القوة والمنطق ما يقنع الآخرين، ومن ناحية الموازين العقلية، نجد أن الإسلام دين توسع بجاذبيته الإيمانية الذاتية ولم يتوسع مطلقاً بالسيف.

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :


  اقرأ المزيد  من قضايا ساخنـــــة
  • «الأمور المستعجلة» تؤيد إلغاء محاكمة الإخوان أمام المحكمة العسكرية

  • رسالة تليفونية حول استقالة عضو بالهيئة العليا تثير البلبلة في «الوفد»

  • مخطط عمراني جديد لمدينة أسيوط حتي عام ٢٠٢٧ وإضافة ٨٠٠ فدان

  • القويسني ينفي احتجاز السلطات الليبية مواطناً مصرياً ومصادرة أمواله

  • الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد الشهداء.. وكنائس ترفع صلوات من أجل المضطهدين في مصر

  • «MBC» تتراجع عن عرض مسلسل «للخطايا ثمن» بعد تدخل رئيس الوزراء الكويتي

  • رشيد: الإصلاح مستمر حتي مرحلة «الهبوط الآمن»

  • تجدد أزمة «مسيحيي الطالبية» مع رئيس كنيستهم السابق.. ومطالب لـ«الرئاسة الإنجيلية» بموقف حازم ضده

  • «مجلس حقوق الإنسان» يطالب بالإبقاء علي خانة الديانة .. وتسجيل الديانات غير السماوية

  • الكنائس الثلاث ترفض إلغاء خانة الديانة وتطالب بالتطبيق الصحيح لـ«المواطنة»

  • «واشنطن بوست»: عمرو خالد داعية «الروك» بدأ محاسباً في «بيبسي» و«كولجيت»

  • التعدي علي مراسل «المصري اليوم» في مديرية تعليم المنوفية وتهديده بالنقل أو سحب بلاغه

  • حسام بدراوي: الناس لا تصدق دعاوي الإصلاح طالما ظلت أوضاعها كما هي

  • «حرب» يطالب بتطبيق الديمقراطية لتحجيم الإخوان

  • «الأمور المستعجلة» تؤيد إلغاء محاكمة الإخوان أمام القضاء العسكري

  • أمين أباظة يطالب بالابتعاد عن تسييس قضية المبيدات.. وترشيد استهلاك المياه

    .

    جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصرى اليوم  
    و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة  المصرى اليوم 

    أتصل بنا

     | 

    اتفاقية الاستخدام

     | 

    الرئيسية

    Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt