عقد رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية، وبعض الصحف القومية وعدد من كبار الكتاب والقيادات الصحفية، اجتماعا مطولا مساء أمس الأول، امتد حتي ساعة متأخرة بعد منتصف الليل، لتدارس التطوارات الخطيرة التي طرأت علي الساحة الصحفية، خاصة الموقف الأخير بعد صدور الحكم القضائي بحبس ٤ من الزملاء رؤساء التحرير.
وقرر المشاركون في الاجتماع، تشكيل لجنة حوار وتفاوض، تجري خلال أسبوعين مفاوضات مع الأجهزة المعنية بالدولة، لتسوية القضايا المعروضة أمام القضاء، خصوصاً القضيتين الأخيرتين إلي جانب التنفيذ الفوري لميثاق الشرف الصحفي.
وأكدوا - بحسب بيانهم المشترك الصادر عن الاجتماع المغلق، الذي قرأه الزميل عادل حمودة في مؤتمر صحفي الساعة الثانية صباحاً - تجسيد موقفهم في تفعيل حرية الصحافة بكل وسائل الاحتجاج، من خلال الدعوة لمؤتمر عام، وعقد جمعية عمومية طارئة وسلسلة من الاعتصامات الرمزية والوقفات الاحتجاجية، واحتجاب الصحف المستقلة والحزبية، فضلا عن دعوة الهيئات والنقابات والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني إلي التضامن مع حرية الصحافة، باعتبارها من المكتسبات الطبيعية للشعب.
وأعرب المجتمعون عن رغبتهم في تقديم الحوار علي أي بديل آخر في إطار أسس محددة، مشددين علي ضرورة الحفاظ علي حرية الصحافة وحق الصحفيين في النقد والاختلاف، والتمسك برفض مصادرة أي صحيفة أو مجلة بأي طريقة من الطرق.
من جانبه، أكد جلال عارف، نقيب الصحفيين، في المؤتمر الصحفي، أن الحكم الصادر ضد الزملاء الأربعة، لا يمثل فقط ضربة لحرية الصحافة، ولكنه يهدد مجمل الحياة السياسية في مصر.